الشيخ مضر.. زوجت ١٢ وطلقت ٣

img

كمال الدوخي – الدمام

في خيمته التي اطلق عليها (خيمة الأجاويد)، تحدث الشيخ مضر المؤمن عن الصعوبات التي تواجه مأذوني الأنكحة في حالات الطلاق، والتي اعتبرها مكلفة ومهدرة للوقت والجهد.
وفي سؤال لموقع “بشائر الإلكتروني” حول مدى فاعلية لجنة اصلاح ذات البين، وهل تعتمد اللجنة على خبرات مراكز استشارية مختصة، أجاب فضيلته، أن هناك نسبة نجاح للجنة بإيقاف ما يزيد عن ٥٠% من حالات طلب الطلاق التي تستقبلها اللجنة، وأن هناك حالات كثيرة تم احالتها إلى مراكز مختصة، وهناك تعاون دائم ومستمر مع تلك المراكز.
وعن حالات الزواج والطلاق في الأسبوع الماضي، قال فضيلته، عقدت لاثنى عشر حالة بينما طلقت ثلاث حالات خلال الاسبوع الماضي.
يذكر أن بداية جلستنا مع مأذون الأنكحة الشيخ مضر المؤمن، انطلق بموقف غريب، حيث وقف فضيلته؛ ليشهر حالة طلاق أمام الحضور، مما شاع حالة من الاشمئزاز والاستنكار بسماع هذا الخبر.

الكاتب كمال الدوخي

كمال الدوخي
كمال الدوخي

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “الشيخ مضر.. زوجت ١٢ وطلقت ٣”

  1. عبدالله حسين اليوسف

    .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صباح الخميس الانيس
    صباح الورد والياسمين

    إقرأ واستزد

    سأل صبى والده
    كيف أجد المرأة المناسبة ؟؟
    رد الأب
    إنسى أن تجد المرأة المناسبة وركز فى أن تكون الرجل المناسب.

    سأل رجل أحد الحكماء
    كم آكل .؟؟
    قال فوق الجوع ودون الشبع

    قال وكم أضحك ؟؟
    قال حتى يسفر وجهك ولا يعلو صوتك

    قال فكم أبكي ؟؟
    قال لا تمل من البكاء من خشية اللّه

    قال فكم أخفي من عملي الصالح
    قال ما إستطعت أن تخفيه

    قال فكم أظهر منه
    قال مقدار ما يقتدى بك

    قال فكم أفرح إذا مدحني الناس
    قال على قدر ظنك أراض اللّه عنك أم غاضب

    قال سيدنا موسى: “وأخي هارون هو أفصح مني
    ما اجمل الإعتراف بمزايا الآخرين فهي من مزايا
    الأنبياء…
    وإنكارها من مزايا الشيطان
    “قال أنا خير منه”

    طلب إبراهيم إبنه للذبح فأمتثل
    وطلب نوح إبنه للحياة فأبى

    فالبعض بار بوالديه حد الذهول
    والبعض عاق حد العجب!!

    قالوا للنبي هود
    ( إنا لَنَراكَ في سَفاهةٍ )
    فأجابهم :
    ( يا قَومِ ليس بي سفاهَةٌ )
    ولم يقل بل أنتم السفهاء!

    ما أجمل رقي الأخلاق في تعامل الأنبياء

    أهرب حيث شئت
    ﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى ﴾

    وأعمَل ماشئتَ فهناك كتابٌ :
    ﴿ لا يُغادرُصغيرةً ولا كَبِيرَةً إلا أَحصَاهَا ﴾ ..
    اليوم :
    ﴿ يُقبل ﴾ منك ﴿مِثقاَل ذَرة ﴾ ..

    وغداً :
    ﴿ لن يُقبل ﴾ منك
    ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾ ..

    فإتقوا اللّه وتأَملوُها بعمق ..

    أسألكم الدعاء

    .

اترك رداً