عالق بين نشاطين كهربيين

img

ترجمة: عدنان أحمد الحاجي

مقدمة المترجم:

المتصفح لدوريات العلوم الطبية يرى كثيراً من الأوراق العلمية ترتكز في مناقشة حالة مرت على الطبيب في العيادة وقد تكون الحالة نادرة الحدوث أو لعلها خاصة بمنطقة معينة كثيراً. أو لعلها حدثت لأول مرة، ولذا كثيراً ما نسمع ان داءً معيناً قد صاغ اسمه الدكتور الذي اكتشفه.

وكما في كل مجالات العلوم الأخرى تمثل بعض الحالات فرصا لمتابعة الدراسات البحثية أو كما يقولون يبدأ تأثير الفراشة في أخذ مجراه حيث قد يتلقفها الغير ويبدأ بحثاً تفصيلياً أو يقوم بمقارنة لحالات مماثلة مرت من قبل لكن لم تُلحظ لسبب أو لأخر.

ومن هنا تأتي أهمية النشر في الدوريات العلمية كمنصة من منصات نشر العلوم الطبيعية بين المتخصصين من جهة ومن جهة اخرى توسيع وتعميق معارف المؤلف التي يحتاجها كخلفية حين كتابة الورقة؛ ومن فوائدها الأخرى المعتبرة، فهي بمثابة طعم مغرٍ للبدء بنشر المزيد من الأوراق العلمية وذلك بفضل تأثير جهاز المكافأة rewarding system في الإنسان كما يقول علماء الأعصاب والسايكلوجيا.

وهذا في الحقيقة ما كنّا ولا زلنا ندعو إليه الكادر الطبي وفقهم الله وذلك لما لديهم من كم هائل من الحالات القابلة للنشر.

وهنا أود أن أستغل فرصة نشر الأخ الدكتور محمود أحمد الحاجي استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملك فهد بالهفوف أول ورقة له بالتعاون مع زميل له لم يلتقيه إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو الدكتور أحمد عباس استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملكة إليزابيث في بيرمنغهام للتركيز على النقاط التالية:

١- استغلال وسائل التواصل الاجتماعي للاستفادة منها في توسيع شبكة التواصل الاجتماعي networking سيما مع اهل المعرفة وبالتحديد اهل التخصص في البلد وخارجها.

٢- ألا يقتصر هذا التواصل فقط على الحد الأدنى من الاستفادة بل يتعداه ليكون هذا التواصل منتجاً سواء في تبادل الخبرات والإنخراط في الأعمال العلمية التعاونية collaborative work ومنها التأليف المشترك.

ترجمة النبذة المختصرة للورقة

سيدة تبلغ من العمر ١٨ عامًا مصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية متحكم بها بشكل جيد عرضت على الطبيب بعد أول نوبة صرع كبرى معممة لم يكن هناك تاريخ عائلي لحالة الصرع التي لديها وكان فحصها العصبي طبيعياً. تم إجراء تخطيط كهربائي للدماغ(EEG).

نموذج من نشاط ال EEG لمريض تحت التخدير (المصدر من خارج النص)

من خلال النظر الى التخطيط الكهربائي للدماغ، أي من النشاطين الكهربيين الانتيابييين يرتبطان بقوة أكبر بالأهبة الصرعية؟

أ) النوبة الأولى (المعلمة بالنجمة الحمراء).
ب) النوبة الثانية (المعلمة بالنجمة السوداء)
ج) كلاهما مرتبطان بشكل متساو بالأهبة الصرعية
د) كلاهما متغيران حميدان ولا يرتبطان بأي أهبة صرعية.

*المصدر
https://www.jocn-journal.com/article/S0967-5868(18)32020-4/fulltext

*الدكتور أحمد عباس استشاري مخ وأعصاب في مستشفى الملكة إليزابيث في بيرمنغهام المملكة المتحدة
*الدكتور محمود أحمد الحاجي استشاري امراض مخ واعصاب في مستشفى الملك فهد بالهفوف
* مجلة كلينيكال نيروساينس

الكاتب عدنان أحمد الحاجي

عدنان أحمد الحاجي
عدنان أحمد الحاجي

مواضيع متعلقة

اترك رداً