أهالي الدمام يشيدون بـ افتتاح مشروع جسر تقاطع طريق الملك عبدالعزيز

img

 

تهاني الأربش، فاطمة المحمد علي – الدمام

افتتح الأمير سعود بن نايف جسراً جديداً على تقاطع طريق الملك عبدالعزيز في شارع ٢٨ بالدمام مساء الأحد، تأمينا لانسيابية حركة السير وفك الإختناقات المرورية وزيادة الطاقة الإستيعابية للسيارات.

وكشف أحد مهندسي الجسر أن إنشاء المشروع استغرق ١٨ شهرا، وبكلفة تزيد عن تتجاوز ٤٢٦ مليون ريال، وتنفيذ شركة شيد المحدودة.

وأشارت أمانة المنطقة الشرقية إلى أنه مشروع تنموي حيوي وهام، كونه يعد من مداخل الدمام الرئيسية، موضحين أن الجسر بطول ٩٠٠ متر وسرعة تشغيلية تبلغ ٧٠كلم/ساعة.

وتحدث سموّه قائلاً: “سعيد جدا لتحقيق مثل هذه المشاريع في المناطق التي كانت تمثل ضيقاً للمواطنين وإزعاجا لهم”. علما بأن المشروع حظي بالدعم والمتابعة المستمرة من قِبله.

وأكدت أمانة الدمام أنها نسقت مع إدارة المرور لوضع التحويلات اللازمة لتيسير الحركة المرورية خلال فترة تنفيذ المشروع كاملاً.

وأشاد عدد من أهالي حي العنود بمدينة الدمام، بأفتتاح مشروع (الجسر)، والذي يعتبر من المشاريع الحيوية المهمة في المدينة، وأشاروا إلى إنه يُساهم في تخفيف الكثافة المرورية، ومشاكل الزحام.

وتحدثت إحدى المواطنات بأن للجسر إطلالة على حديقة الأمير عبدالمحسن بن جلوي، ومزوداً بتصاميم هندسية ومسطحات خضراء تضيف لهذه التقاطعات الحيوية جمالاً وسحراً.

وأكد حسين النمر أن الجسر سهّل الحركة والوصول إلى الوجهة المطلوبة بكل يسر وسهولة، ورأى أنه يعتبر إضافة للبنية التحتية، الأمر الذي يتماشى مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، وترقّبَ استكمال المشروع للنفق الجديد.

وذكرت ثريا معتوق بأن المسافة من منزلها إلى الكورنيش أصبحت الآن لا تأخذ من وقتها غير ثلاث دقائق، مشيرة إلى أن افتتاحه ساهم في فك أزمات كثيره في حياتها العملية.

وقالت فاطمة محمد (وأخيراً أصبحت أصل إلى النادي الرياضي والسوبر ماركت بوقت أقل بلا إشارة وبلا تعطيل). وقد كشف حديث أميرة المحمد عن
معاناة المواطنين نتيجة فترة الإغلاق الطويلة قائلة: (إن افتتاح الجسر اختصر الكثير من الوقت، وخفف الازدحام، وبالخصوص أوقات الدوام والمدارس).

وذكرت نبيهة علي بأنّ افتتاح الجسر (قرّب البعيد، وقصّر المسافة بين أحياء المنطقة) بحسب قولها، بينما عبّرت زهرة حسين بطريقتها العفوية: “ماقصروا يعطيهم العافية على هالجسر صار نزهة لعيالي بس أمر بسيارتي يفرحون لا إرادي، صار لنا طاقة إيجابية”.

الجدير بالذكر أن شركة شيد المحدودة إحدى الشركات الكبرى، انشأت عام ١٩٩٢م متخصصة في التشييد، وإدارة المشاريع والهندسة والتصميم والتخطيط، كما إنها ساهمت بالعديد من المشاريع الهامة بالبلد.

 

 

تصوير: تهاني الأربش

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً