بن جابر يغرد: تغيير اللغة النفسية تعالج حالات الهلع واضطراب الذعر

img

‏‎ رقية السمين – الدمام

في  معلومات نفسية سريعة تناول الدكتور علي بن جابر السلامة أمراض الوسواس القهري واضطراب الذعر ونوبات الهلع،  وذلك عبر حسابه الشخصي بتويتر.

وفسر بن جابر من خلال  تغريداته حالة الوسواس القهري، التي تقود المصابين لاتباع نظام معين قسرا لا حبا واهتماما.

و قال: “مرضى ‎الوسواس القهري ليسوا محبين للنظام بطبيعتهم، وإنما هم مضطرون لذلك بسبب ضغط الأفكار الوسواسية التي تدور في أذهانهم، ويترتب على عدم الاستجابة لها قلق شديد”.

وأضاف موضحاً أن بعض مرضى ‎الوسواس القهري ربما يكونون غير مدركين لإصابتهم به، خاصة لو كانوا من النوع (Pure O)  الذي لايكون لديهم أي مؤشر ظاهري في سلوكياتهم، بل أفكارا خفية داخل أذهانهم فقط.

‎وفيما يخص نوبات الهلع واضطراب الذعر صحح بن جابر الاعتقاد السائد والخاطئ لأسباب هذا المرض، والتي يرجعها الأغلبية العامة إلى الضغوط النفسية المباغتة.

وأكد بقوله: “حتى وأن جاءت أول نوبة بعد التعرض للضغوط فهذا لا يعني أنها السبب، فنوبات الهلع واضطراب الذعر لهما عوامل ذاتية في المصابين بهما، وتبدأ بشكل مفاجئ”.

وأوضح أن ‏نوبات الهلع لا يمكن التحكم بها عبر تجنب مكان ما أو ظرف معين، مبيناً أنها  تأتي بغض النظر عن الظروف المحيطة، وغير خاضعة لسلطة المصاب بها.

وأشار في ذات السياق إلى أن التجنب ليس الحل الأمثل، قائلاً: “إن مواجهة المخاوف، طلب المساعدة من مختص، الدعم الأسري، تغيير اللغة النفسية تجاه الاضطراب، تغيير نمط الحياة، والاسترخاء، كلها تسهم بدرجة عالية في علاج الهلع.

وختم قائلاً: “نوبات الهلع على شدتها إلا أنها قابلة للعلاج”.   ‎

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

اترك رداً