ماذا تريد أن تصنع بحياتك؟ (الحلقة٤)

img
أمير الصالح
0 الوسوم:, ,

في عالم ريادة الأعمال، يورد أحد كبار المتحدثين في هذا المجال، سؤالا كبيراً: ماذا تريد أن تكون؟

الإجابات تختلف باختلاف مفاهيم وقناعات كل شخص، إلا أنه في عالم ريادة الأعمال تكون الكرامة المالية هي الحافز الأقوى ومحل نصب العين لذلك الشخص الريادي ويضع استراتيجياته نحو ذلك الهدف.

بات معروفا بأن الثروة تستجلب من عدة أبواب ومنها:

– الحصول على الإرث.

– أن تولد في عائلة غنية.

– الزواج بامرأة/ بزوج ثري.

– الاستحواذ في الوقت المناسب على أسهم شركة على وشك الانطلاق الصاروخي في سعر السهم.

– بناء شركة أو مصنع ناجح.

– شراء موقع (عقار أو موقع إلكتروني) وإعادة بيعه.

– التخطيط المالي بعيد المدى.

– الحصول على ورقة الحظ في يانصيب مليوني.

– الاشتغال في التجارة المدره.

– الاستثمار في الحقول الواعدة.

– التكسب برفع دعاوي وقضايا في المحاكم ضد جهات / أشخاص ثرية.

-تملك عقار يدر أرباحا مستمرة.

-أن تكون مؤثراً جماهيرياً من خلال الانستجرام أو اليوتيوب.

-البراءة الفكرية والاختراع.

هناك أساليب ثراء أخرى يستخدمها منتحلي ريادة الأعمال:

– الكذب.

– التدليس.

– النصب والاحتيال.

– التزوير.

– السرقة.

أي أن هناك طرق مشروعة وطرق غير مشروعة لبلوغ الأهداف الفردية الاستراتيجية، هذا ما ينطبق على صعيد تحقيق الكرامة المالية، وهو أيضاً ينطبق على استحصال الكرامات الأخرى. ومكاشفة الإنسان لنفسه يعكس حقيقة أن الشخص الصادق مع نفسه يعرف طرق الوصول للأهداف، هناك من الناس من يقتنع بالوظيفة لانها تحفظ ماء وجهه من السؤال. وهناك من الناس من يجتهد على نفسه ويستحوذ إلى جانب الوظيفة على عمل أو أعمال حرة متعددة تكسبه مركز مالي أقوى وتجعل يده عليا في تمويل مشاريع هو يؤمن بها. وهناك من يتسكع بحثا عن صاحبة / صاحب ثروة أرمل للاقتران به. كرر السؤال مع نفسك: ماذا تريد أن تكون؟

اترك رداً