أقلام

أسيل سقلاوي شاعره في ملتقى همسات الثقافي بوح القلم

هلال العيسى

شاعرة ذات العمر السابعة والعشرون من جنوب لبنان، هي عضوة بالحركة الثقافية اللبناني، ولها ديوان بعنوان (أنا غبت عني)، لها عدة مشاركات أدبية وبمهرجانات شعرية متنوعة داخل وخارج دولتها، وهي كذلك عضوة بفريق همسات الثقافي بوح القلم بالمملكة.

فقدمت لنا قصيدة بعنوان:

دمعةٌ في مقام الحسين

كتبوا ..
و لم تُسعِفْ فؤادي المحبرَه
سبحان من أومى إليَّ لأبصِرَه

“الله أكبر”
تلكَ أولُ صيحةٍ
!! في جرحهِ عاينتُها…ما أكبَرَه

قالوا : الحسين
ولستُ أولَ من رآهُ
يخطُّ من مجد الدماء المفخَرَه

قالوا : الخلود
و خلتُهُمْ لم يقرأوه
بغيرِ نزفٍ قد ملأنا أسطُرَه ..

أحتاجُ دمعَ العارفينَ بحقهِ
فدموعُهمْ لا شكَّ تُكتَبُ مأثرَه

من أينَ أبدأ يا حسين
أمِن دمي ؟
و بكل ما أوتيتُ صرتُ مبعثَرَه

ما كنتُ كعباً حينما
(بانت سعاد)
أيا رسولاً قد دُعيتُ لأنصرَه

فاشهدْ بأني قد أتيتُكَ
من جراحِكَ
من تُرابِكَ
في دمائِكَ مُبحِرَه

و لقد وقفتُ ببابِ عفوِك
أستجيرُك سيدي
و العفوُ عندَ المقدِرَه

يا صاحب العطش القديم
أتيتُ بالماء المعينِ
بدمعةٍ متكوثِرَه

خذني اليك
فراشةً عند المقام
تدورُ حولك
كي تراك و تعبُرَه

و تطلُ في شغفِ اللقاء
على الطفوفِ بكربلا
كالنخلةِ المستبشِرَه

أنا كمْ صبرت على اشتياقي كُلما
عاشورُ أقبلَ و اتخذتك مِنبَرَه

خذني إليك..هديةً للزائرين
لكي تقرَّ عيونهم بِمُصَبَّرَه

هذا حجابي في هواك مشرَّعٌ
يا سيدي آليتُ ألا أستُرَه

قلّتْ سماتُ الجرحِ في أسمائنا
إلا قليلُك في الهوى ما أكثرَه !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى