أقلام

غاب شخصك ولم يغب عملك وإنجازك يا أبا محمد

 

جابر عيسى بوصالح

إنا لله وإنا إليه راجعون ..
وها قد سطعت شمس يوم جديد من غير أن نرى فيها شخصك المغيب.
من الوهلة الأولى ما إن تلتقي بشخصية كأبي غدير إلا وتنجذب له فهو معدن ساطع يبهرك شعاعه ، وصوت حنون يروق لك سماعه ، وقلب كبير يأمنك أن تسكنه… .
جالسته فادركت طيبة قلبه وسعة أفقه وإخلاص نيته وقوة بصيرته وسلامة فكره وشدة تقواه ومدى حرصه على القيام بمسؤوليته.

يسأل عن المجتمع ويحمل همه ويطرح الافكار ويسعى لتطبيقها له من الشراكة في الإنجازات الاجتماعية الشيء الكثير.

عندما يندفع في عمل لايكون إلا بحجم نظرته الثاقبة الواسعة فقد كان عضوا فاعلا في مجلس الدمام و في طرح العديد من الرؤى ، وعمل جاهدا لمشروع مركز الحي، وكان من ركائز نجاح الانتخابات البلدية بالدمام، وعضوا ومهندسا مشاركا زملاؤه في إنجاز روضة الشهداء، ومن مؤسسي حملة التقوى بالأحساء، وعضواً في العديد من الأنشطة الاجتماعية الأخرى وصاحب حضور مميز في الحوارات والنقاشات.

يمكن ان نقول ان شوطك القصير مليء بما يثقل ميزانك مما جعل القدر يسرع خطاه نحوك لاكتمال نصاب جرابك الذي فاض بما يوصلك إلى المقام الذي قدره الله لك .

اللهم أعلي شأنه وأرفع قدره وأسكنه جنتك مع الصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وداعا أبا محمد لك مني كل الدعوات الصادقة
إنجازك باقٍ صدقة جارية لروحك الطاهرة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى