أقلام

دفقة حب على عتبات الرضا

رباب حسين النمر

الحبُ يرسم في المدى أشواقي
ويرتل اللحنُ الشجّـيُّ عناقي

مابالُ قلبي ذاب حُبّاً فاكتوى
والحبُّ فيِ آلِ النبي الباقي

شوقٌ إليك يشدُّني في لهفةٍ
تطوي المسافةَ رغمَ بُعدِ سِباقي

وتطيرُ تلك الروحُ ألفَ حمامةٍ
نحو انهمارِك يا شذى ترياقي

لتبُلَّ من نبعِ القداسةِ لهفةً
غاصت يُلملمُ دمعُها أحداقي.

تنثالُ ماءً من نوافيرِ الجوى

عذباً يُرشِّفُ مهجةَ العشّاقِ

وتذوبُ ورداً في يديكَ دفاتري
لمّا تزيّنَُ بالِّلقا أوراقي

يا أرضَ طوسٍ أيُّ شبرٍ يحتوي
عبقَ الحبيبِ؟ وجنّةَ الأشواقِ؟
أينَ الرؤوفُ؟ ففي الفؤادِ حوائجٌ
هي في يديهِ جوائزُ الإشفاقِ

عتباتُه (بابُ المرادِ) بتربِها
يجثو المُحبُّ بسجدةِ الإشراقِ

دعني أطوِّقُ من بساتينِ الهوى
خصر الشموعِ بصحنهِ الرقراقِ

وتطوفُ من فرطِ الهوى بجنانهِ
خطواتُ حبِّ خرَّ من أعماقي

يا ثامناً أرجو (رضاهُ) محبَّةً
وهواهُ صُبَّ بخافقي الدَّفّاقِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى