منبر بشائر

عتق الإنسان في طليعة أهداف الحسين (ع)

تقرير المحاضرة: عبد المنعم الحليمي

محاضرة الشيخ عبد الجليل البن سعد. ١ محرم ١٤٤٥ هجر

●مقدمة:
تمحور بحث الشيخ عبد الجليل البن سعد في أولى ليالي شهر محرم الحرام لعام ١٤٤٥ هج، حول مرتكز أساسي وهو الإنعتاق الإنساني، والذي عبر الشيخ البن سعد عن أن عتق الإنسان من كل عبودية مقيته مثل الهدف الأعظمى لسيد الشهداء عليه السلام..

● عناصر البحث:
١_ هل العبودية مشكلة صعبة بحيث يكون دم سيد الشهداء.ع. ثمنا لها؟

العبودية بما أنها من القضايا الاجتماعية التي تتخذ أشكال وصور مختلفة من هنا صارت الصعوبة في تشخصيها، فهناك عبودية صريحة وعبودية مقنعة وهي اخطر على الناس من العبودية الصريحة.، وكل ما يصنف على الحالات الصعبة يترشح ان يكون من الأهداف الكبرى في الخطة الإلهية للأنبياء.ع.

٢_ ضبط مفهوم العبودية..
المتاهة المفاهيمية للعبودية، حيث ان السؤال يطرح ماهي العبودية التي ثار في وجهها سيد الشهداء.ع.، فلذا العبودية مفاهيميا تأتي بمعنى:
أ_ الانقياد بالطاعة.
ب_الانسياق للقانون.
ج_ العبودية الاذلالية.

_ ماهي مبررات الانسياق للقانون: مختلف علماء الاتجاه العقلاني عملوا مشاركة فكرية لمعرفة الزواية الاجتماعية للقانون..
ففي الغرب طرحت نظرية العقد الاجتماعي. واعطيت لها صياغات متعددة من مثل توماس هوبز وجان جاك روسو وغيرهم.

وفي الشرق وبالتحديد النجف الأشرف اعطوا مقاربة جميلة جدا” جعلت العبودية بالقانون حسنة ومبررة..
وهي نظرية التعهد الاجتماعي التي طرحها الملا علي النهاوندي بصورة مشوشه، وأفضل من جلاها وكشف عنها السيد الخوئي.قدس. الذي هو من اعاظم الرجال الطليعين في القرن العشرين ..

_ العبودية الإذلالية: فإنها تكون مبنية على روح غير مهذبة، والروح غير المهذبة هي التي تولد عبودية صريحة وعبودية مقنعة..
والروح غير المهذبة تبتني على:
_ نزعة الاستخدام.
_ المصلحة الشخصية.

● من آثار وصور الروح غير المهذبة العبودية غير الصريحة:
_ الإذلال الفرعوني.(واجهه النبي موسى.ع.)
_منطق العصبية.(واجهه النبي شعيب ع)
_ التقاليد العمياء.
والقرآن الكريم وثق العديد من النهضات في وجه العبوديات المقنعة.
والإمام الحسين.ع. على خط النهضة في وجهة العبوديات المقنعة.

٣_ حينما يكون التصحيح مشكلة..!
الإمام الحسين.ع. عندما أراد مواجهة مشكلة العبودية المقنعة اصطدم بمشكلة الحركات التي تصدت للتصحيح ومواجهة العبودية، وهم على أنحاء:

أ_ تصدر بلا صدارة. نموذجها ابن الزبير.
ب_ رؤى غير ناضجة. نموذجها ابن عباس، وابن عمر.
ج_ مطالبة مخنوقة.
د_ أدوات.نموذجها المروانيون.

س/ لماذا يكون عتق الانسان هدفا للحسين ع.؟
لأن الإنسان جوهر الحياة والوجود، ومتى ما أصيب الجوهر أصيب الوجود.. فلذا أراد الإمام الحسين.ع. أن يعتق الانسان

٤_ أوضاع أخرى لصالح حركة الحسين.ع.
وهنا حصل انتشار لبوادر السلطان وحب التسلط..

٥_بلاغة النهضة الحسينية.
( ماخرجت أشرا ولا بطرا ومفسدا).
لماذا استخدم الإمام الحسين.ع. هذه الصياغة البلاغية والترادفية .

_أشرا: يعني العبثية والعشاوئية الناتجة عن روح المرح المرضي.

_بطرا: بمعنى الطغيان وبمعنى الكراهية.لمن لايستحق الكراهية

_ مفسدا: اي ليس ناقضا للصلح والمصلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى