
جيهان البشراوي: القطيف
كرّمت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة بوكالة الخدمات، نخبة من القيادات البلدية ورؤساء جمعيات إكرام الموتى بمحافظة القطيف، تقديراً لجهودهم في إنجاح البرامج التأهيلية واعتماد مغسلي الموتى، وذلك في إطار تعزيز مهنية العمل الجنائزي ورفع كفاءة خدماته.
وسلّم وكيل الأمين للخدمات، الأستاذ محمود الرتوعي، شهادات الشكر والتقدير للشركاء الفاعلين، مثمناً الدور التكاملي الذي أسهم في تحويل العمل الجنائزي من جهود فردية إلى منظومة مؤسسية محترفة، تعتمد معايير شرعية وصحية موحدة.
وأكد الرتوعي أن هذه المبادرات النوعية تجسّد حرص الأمانة على دعم كل ما يمس المجتمع بشكل مباشر، مشيراً إلى أن تخريج كوادر مؤهلة يعكس نجاح الشراكة بين القطاع البلدي والقطاع الثالث.
وشملت قائمة المكرّمين المهندس علي المطرود، وكيل البلدية للخدمات، نظير جهوده في التنسيق الميداني وتوفير المتطلبات اللوجستية لإقامة الدورات التدريبية، إضافة إلى تكريم الأستاذ باسم الجنابي، رئيس جمعية إكرام الموتى بمحافظة القطيف، تقديراً لإسهاماته في إدارة ملف المتطوعين وتنظيم آليات العمل في المقابر والمغاسل.
كما تسلّم الأستاذ حافظ الفرج، رئيس جمعية الفردوس لإكرام الموتى، تكريماً خاصاً لدوره في الإشراف على المحتوى التدريبي وضمان جودة مخرجات البرنامج، مؤكداً أن رعاية وكيل الأمين لهذا الحدث تعكس التزام الأمانة برفع مستوى الخدمات المقدمة للمتوفين وذويهم.
وأشار الفرج إلى أن الاعتماد الرسمي للمغسلين يُعد خطوة استباقية للحد من الممارسات العشوائية، وضمان التزام جميع العاملين في هذا المجال الإنساني بمعايير مهنية موحدة، تجمع بين الجانب الشرعي والاشتراطات الصحية الصارمة.
واختتم بأن هذه المبادرة ترسّخ مفهوم الشراكة المجتمعية بين الأمانة والقطاع غير الربحي، وتسهم في استدامة تطوير خدمات إكرام الموتى، معتبراً هذا التكريم حافزاً معنوياً كبيراً لمواصلة برامج التأهيل والارتقاء بهذا العمل الإنساني النبيل .








