أخبار الصحفبشائر الوطن

«التعليم» تتوعد مصوري الاختبارات بالمساءلة.. و20% نسبة شرطية للنجاح

عبد العزيز العمري: جدة

شددت وزارة التعليم على أنه يجب التنبيه على المعلمين ومنسوبي الوزارة وإدارات التعليم العاملين في الميدان بعدم القيام بتصوير الأسئلة أو إجابات الطلاب في الاختبارات أو أي جزء منها بأي وسيلة كانت، إلا للدواعي الرسمية كالتدقيق وما في حكمه، مؤكدة أن من يقوم بمخالفة ذلك يُعد مسؤولًا أمام الجهات الرسمية.

وأوضحت الوزارة في دليل الاختبارات مجموعة من القواعد والإجراءات المنظمة لتقدير الدرجات ورصدها ومعالجتها، وآليات تصحيح الاختبارات والمراجعة النهائية، وتدقيق النتائج واعتمادها، بما يضمن العدالة والدقة وحفظ حقوق الطلاب.

وبيّنت أن درجة الطالب تُعد أساس تقدير الدرجات على ورقة الإجابة، وتُقدَّر فيها الدرجات المستحقة لكل مادة ولكل سؤال أو النموذج المقرر لكل فترة دراسية في الدورين الأول والثاني، حيث تُحتسب في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بواقع أربعين درجة للفترة الدراسية الواحدة، بينما تُقدَّر درجات الطالب المكمل في الدور الثاني بجميع مقررات الفترات الدراسية، وفي المرحلة الثانوية تُحتسب أربعون درجة للمقرر الواحد.

تدوين الغياب

ونص الدليل على تدوين كلمة غائب للطالب المتغيب عن اختبار نهاية الفترة في حقل درجة اختبار الفترة التي غاب فيها، مع وضع كلمة غائب في حقل مجموع تلك الفترة وكذلك في حقل المجموع الكلي للمادة، ويُعتبر الطالب مكملًا فيها.
وحددت الوزارة النسبة الشرطية للاختبارات بنسبة عشرين في المئة في الاختبار التحريري للمادة الدراسية نهاية العام الدراسي لصفوف المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وبنسبة عشرين في المئة في اختبار نهاية الفترة للمادة الدراسية بالمرحلة الثانوية، مشيرة إلى أن الاختبارات القصيرة تُنفذ من قبل معلم المادة وفق طبيعتها وبموجب خطة مجدولة بالتنسيق مع مدير المدرسة.
وأكدت أن كل معلم يتولى تصحيح مادته، ويستلم قبل بداية الاختبارات كشفًا يوضح درجات أدوات ومواد التقويم التكويني للاطلاع عليه والتأكد منه ثم يعيده للجنة المختصة بعد التوقيع عليه، كما يطلع الطالب على درجته ويؤشر بذلك على ورقة إجابة الاختبارات القصيرة.

كشف الدرجات

وأشارت إلى أن معلم المادة يُسلم بعد الفترة التقويمية كشفًا مطبوعًا من النظام الإلكتروني بدرجات أدوات ومواد التقويم التكويني يوقع عليه ويحتفظ به، ويقوم برصد درجات مادته في النظام الإلكتروني من أوراق إجابات الطلاب بعد الانتهاء من تصحيحها ومراجعتها بنفسه، ثم يطبع كشفًا أوليًا بدرجات الطلاب ويسلمه للجنة التصحيح والمراجعة لمطابقة كشوف الدرجات المدخلة بمشاركة معلم المادة والتوقيع عليها، وفي حال وجود اختلاف يتم التعديل وطباعة الكشف والتوقيع عليه مرة أخرى مع إبقاء الكشف السابق.

وشدد الدليل على أهمية احتفاظ المعلمين بكل ما يتعلق بأعمالهم والتعامل مع الأوراق والكشوف وفق ما ورد في البيان الصادر بهذا الشأن، مع منح مدير المدرسة صلاحية تكليف معلم آخر خطيًا في حال تعذر قيام أحد المعلمين بعمل مكلف به بحكم الاختصاص مع أخذ توقيعه بالعلم.
وأوضحت الوزارة أن المراجعة النهائية تهدف إلى التأكد من حصول الطالب على ما يستحقه من درجات، ويتم ذلك باستخراج بيانات المراجعة النهائية من النظام الإلكتروني لكل فترة دراسية أو للدور الثاني حسب الحال، حيث تُراجع جميع أوراق إجابة الطالب المكمل في مواد الإكمال مراجعة نهائية بغض النظر عن الدرجات، ويقوم النظام الإلكتروني آليًا باستخراج درجات الطالب المكمل لتمكين المدرسة من استخراج أوراق الإجابة لهذه المواد ومراجعتها.

ونصت القواعد على استخدام القلم الأخضر في المراجعة النهائية على ورقة إجابة الطالب، وعند التعديل تُشطب الدرجة شطبًا خفيفًا مع كتابة الدرجة الجديدة رقمًا وكتابة والتوقيع بجانبها، مع التأكيد على عدم استعمال الممحاة أو الطمس الأبيض في كل ما يتعلق بالدرجات، ويكتب المعلم المراجع على ورقة الإجابة وكشف المراجعة النهائية إحدى العبارات المعتمدة بحسب نتيجة المراجعة، سواء تمت الزيادة أو النقصان أو عدم قبول الزيادة.
كما تُرصد الدرجات المستحقة للطالب بعد المراجعة في كشف المراجعة النهائية وفي الحقل المخصص بدرجات المراجعة في النظام الإلكتروني، حيث يدوّن النظام عبارة روجعت وزيدت درجة عند الزيادة، أو يثبت الدرجة السابقة مع عبارة روجعت ولم تقبل الزيادة عند عدم الزيادة، وهي خطوة أساسية لفتح درجات الدور الثاني للطالب، ويُطبع كشف بأسماء الطلاب وعدد الأوراق التي استخرجت للمراجعة النهائية لكل مادة ويُحتفظ به في لجنة الرصد بعد مطابقته مع الأوراق.

ويُطبق ما سبق على اختبارات نهاية الفترات الدراسية واختبارات الدور الثاني واختبارات مواد التعثر، مع مراعاة انتقال الطلاب بين المدارس والتنسيق مع المدرسة المنتقل منها الطالب لمراجعة أوراقه عند الحاجة، إضافة إلى إخضاع أوراق إجابات الطلاب في الاختبارات القصيرة للمراجعة النهائية عند الحاجة.

وأكدت الوزارة أن عملية تدقيق بيانات الطلاب تبدأ من بداية العام الدراسي بمراجعة البيانات ومطابقة الأسماء بالهوية أو الجواز وفق ما هو مسجل في النظام الإلكتروني، وسرعة إنهاء متطلبات النقل الإلكتروني للطلاب المنقولين من وإلى المدرسة أو بين المناطق.
كما تقوم كل مدرسة بتدقيق نتائجها داخليًا بعد اختبارات نهاية الفترات الدراسية والدور الثاني، وتدقيق صحة الأسماء والبيانات باللغتين العربية والإنجليزية.

ويتولى كل معلم تدقيق درجات مادته لجميع الطلاب في سجل النتيجة المسودة للتأكد من صحتها وعدم رصد درجات غير صحيحة، ويوقع على النتيجة بعد التأكد من صحتها على الصفحة الأخيرة مع كتابة عبارة دققت مادة من قبل وذكر الاسم صريحًا والتوقيع والتاريخ.

ويعتمد مدير المدرسة المسودات، ويتم إعداد نسخة المبيضة المعتمدة بعد انتهاء جميع أعمال الاختبارات واختبارات الغائبين كسجل رسمي يُحفظ في مكان آمن، ويحتوي على اسم الطالب وبياناته ودرجاته النهائية من مئة درجة دون الدرجات التفصيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى