
بشائر: الدمام
تعد أعراض الإنفلونزا والبرد من الأعراض المزعجة التي يعاني منها كثيرون في أيام الشتاء الباردة، ومن أبرز هذه الأعراض الحُمّى والسعال والصداع، وآلام في العضلات، والشعور بالتعب الشديد، والتعرق والقشعريرة، والتهاب الحلق، وانسداد الأنف أو سيلانه.
وتكون قدرة الجسم على تعويض فقدان الماء أثناء الإصابة بالإنفلونزا أصعب بكثير خاصة إذا كان المريض يعاني من أعراض مثل التعرق أو الحمى، وقد يُصاب جسمه بالجفاف؛ مما يجعل شرب السوائل أولوية قصوى في هذه الحالة.
ويعتمد التعافي من الإنفلونزا والبرد بأسرع وقت ممكن على التزام المريض بتناول العلاج المناسب والأطعمة الصحية وشرب كميات كافية من السوائل، وأثبتت دراسة أجراها مركز نزلات البرد بجامعة كارديف البريطانية أن المشروبات الساخنة تحدث تحسنًا ملحوظًا في القياسات الذاتية لتدفق الهواء الأنفي، كما توفر راحة فورية من أعراض سيلان الأنف، والسعال، والعطس، والتهاب الحلق، والقشعريرة، والتعب، وغيرها من أعراض البرد والإنفلونزا.
ويُساعد البخار الساخن المنبعث من هذه المشروبات على تخفيف احتقان الأنف، وإليكم قائمة بأبرز المشروبات الساخنة التي تقلل أعراض الإنفلونزا والبرد وتحافظ على رطوبة الجسم في الوقت ذاته:
شاي الزنجبيل
يتميز الزنجبيل بأنه غني بمضادات الأكسدة، وله خصائص مضادة للالتهابات، لذلك فهذا المشروب يعد خيارًا جيدًا في الشتاء، وعلاجًا فعالًا لنزلات البرد، ويمكن إضافة الليمون عليه لزيادة الفائدة الصحية خاصة أن الليمون غني بمضادات الأكسدة وفيتامين سي، الذي يقوي جهاز المناعة.
شاي الإخناسيا
يُصنع شاي الإخناسيا من أزهار نبات الإخناسيا الأرجوانية الزاهية، كما يصنعه بعض المنتجين باستخدام جذور وأوراق نبات الإخناسيا، ويتميز شاي الإخناسيا بنكهة منعشة وقوية، ويحتوي على لمحات خفيفة من الصنوبر، ويشبه طعمه طعم زهرة المروج، وقد أظهرت الدراسات أن الإخناسيا قد تُساعد في تسريع الشفاء من نزلات البرد الشائعة، كما قد يُساعد الجسم على مقاومة الفيروسات في المقام الأول.
شراب البلسان
تعتبر ثمار البلسان مفيدة في موسم البرد والإنفلونزا، فهي غنية بمضادات الأكسدة والأنثوسيانين، وتعزز هذه المركبات جهاز المناعة، كما أنها تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، وتناول شراب البلسان بضع مرات يوميًا يمنحك دفعة قوية من تعزيز المناعة للمساعدة في التعافي من البرد والإنفلونزا، وقد وجدت دراسة أن تناول تركيبة محددة من مستخلص البلسان، 4 ملاعق كبيرة يوميًا لمدة 3 أيام، قلل عدد أيام ظهور الأعراض إلى النصف.
شاي البابونج بالعسل
يحتوي البابونج على مجموعة من مضادات الأكسدة تُسمى البوليفينولات، والتي تُشير الأبحاث إلى أنها تُوفر حماية ضد الأمراض المزمنة، وقد وُجد أن للبابونج خصائص مضادة للالتهابات وينصح بتناوله عند الإصابة بالبرد والإنفلونزا، ويمكن الاستمتاع بهذا النوع من الشاي بإضافة ملعقة عسل بداخله.
شاي العسل والليمون
يعد هذا المشروب مثالياً وعلاجاً طبيعياً شائعاً لتهدئة التهاب الحلق وتخفيف الأعراض الأخرى للبرد مثل سيلان الأنف والسعال، وذلك بفضل خصائص العسل المضادة للبكتيريا والليمون الغني بفيتامين سي ومضادات الأكسدة، ويطلق البعض على هذا المشروب اسم مشروب “هوت تودي”، وقد تُضاف إليه مكونات أخرى مثل الزنجبيل أو النعناع.
شاي الدردار الزلق وجذر عرق السوس
يعد هذا الشاي مُلطفاً للحلق وهو مزيج من مكونات عشبية، منها نبات الدردار الزلق وجذر عرق السوس، ويتميز الدردار الزلق بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، كما يتميز جذر عرق السوس بخصائص مضادة للالتهابات تُساعد في تخفيف تهيج الأغشية المخاطية، وكلا المكونين مفيدان في مكافحة نزلات البرد أو الإنفلونزا.
نصائح لا تفوّتها
وإذا كنت تُفضّل تناول مشروب آخر غير السوائل الساخنة، فيمكن أن تجرب عصير الفاكهة أو مشروب الزنجبيل الغازي، ويجب أيضًا اتباع نصائح أخرى لتسريع عملية التعافي من أعراض الإنفلونزا والبرد، ومنها الحرص على نظافة اليدين، وتجنب شرب الشاي الأسود والمشروبات الغازية وأي مشروبات تحتوي على الكافيين واستبعادها من النظام الغذائي؛ إذ قد يُسبب الجفاف، مما يُبطئ عملية الشفاء.
ومن المهم أيضاً خلال فترة الإصابة بالبرد والإنفلونزا تجنب منتجات الألبان لأن الأطعمة التي تحتوي على منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والآيس كريم تزيد من كثافة المخاط؛ لذا فإذا كنت تعاني من احتقان الأنف وأعراض تنفسية كثيرة، فقد يكون من الأفضل تجنب منتجات الألبان.
ويؤكد الأطباء أن الحرص على شرب السوائل بانتظام أثناء الإصابة بالإنفلونزا والبرد يساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم، وكلما داومت على شرب السوائل، تحسّنت صحتك تدريجيًا وقلت أعراض المرض.




