أقلام

فخر الطائفة

الشيخ عبدالجليل البن سعد 

على نهاية القرن الرابع عشر وباكورة القرن الخامس عشر الهجري امتد ظلال شخصية دينية وارفة ورقيقة لم تقف عند حدودها المحلية، ولكن سرعان ما تنامت حتى صار يتفيأها أبناء الطائفة في الساحل الخليجي كافة، بل وخارج هذه الحدود،هي شخصية الحجة السيد علي نجل السيد ناصر السلمان تولاه الله برحمته..

لم تكن زعامة بالمعنى المنحصر في الجنبة الحركية تبعا لمصطلحات الدراسات الاجتماعية اليوم، ولكنها كانت ثقلا ووجاهة دينية يدين لها الجميع بالصدق والعلم والحكمة، جل ما يمليه أو يبديه من مواقف هي لتوفير الفخر والعزة للمؤمنين، فتتابعت منه المساعي نحو غاية واحدة وهي إخراج الدين والعقيدة في صورة القوة البريئة و الإحكام في لين؛ فاذا بالذي لم يفتأ يبني لابناء طائفته فخرهم قد اصبح اعظم فخر عرفوه في العقود الأخيرة، وهذا ما حملني على أن أرى فيه فخر الطائفة المحيطة بهذه المنطقة، وكانت المرة الأولى التي افصح فيها عن هذا الوصف في احدى محاوراتي مع ابن أخيه الحجة السيد هاشم ابي ضياء أعز الله خطاه.

 محيط شخصيته:

عذب اللسان لهجته فوق العامية ودون الفصحى المقعرة .

تتحدث ملامحه عن هيبة وجلال .

مشاعر تحت السيطرة أمام المستفز له بالكلام او النظرة .

له روح ممعنة في توحيد الله عز وجل تتجلى في صلاته ونافلته و تعقيباته التي كان يستغرق فيها وقتا طويلا وهو يتلوها بشكل راتب عن ظهر قلب !

 امتيازاته المدرسية:

أن النضج الفكري و العلمي والعصري الذي كان يتمتع به مقارنة بالكثير من أبناء جيله، يعود إلى انتسابه الطويل نسبيا الى ثلاث نسمات مقدسة كل نسمة بمدرسة!

المدرسة العلمية والرمزية الدينية للسيد الخوئي والتي أصبحت ترمز للطائفة بجلالها وجمالها.

المدرسة التأملية و العملية للسيد الصدر .

المدرسة النظامية والمنهجية للشيخ المظفر .

كنت ومنذ وقت غير قصير اتلمس آثار هذه  العبقريات المميزة في شخصيته التي احببتها وأنا في مقتبل العمر، وبقيت منشدا لها اراقبها حتى بعد أن بدأت تذبل غصونه بعد تقدم السن الذي كان يحاول أن يجبره بتقدمه في بدنه على التراجع في لياقته الاجتماعية، ولا أقول انه لم يتراجع خطوات فمن ذا عساه يقوى على قهر إرادة الله في  خلقه:{ ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة} ، ولكنه كثيرا ما كان ــ وعلى حين غفلة من سجن الشيبة ــ يطلق عنان ذلك الشاب الذي لا زال يسكن في اعماقه.

مجلس السؤدد والاتزان:

ليس شيئا مختلفا عن باقي العلماء الاعلام أن يكون له مجلس يخرج كل من دخله بطابع الروحانية الممزوجة بالاريحية، الا أن مجلس ابي السيد هاشم رحمه الله يجعل الداخل عليه شخصا كان او وفدا ينتظم في سلك إرادة واحدة كسلك السبحة وهي إرادة السيد الوقور!

وإن جل من يدخل عليه يشعر بالحاجة الى التهيؤ قبل زيارته لسماحته، فليس مجلسا لاحتساء الشاي،و اطلاق اشرعة النفس لرياح السوالف تأخذ بها اين ما اتجهت!

مجلس لا فرصة فيه بالعادة للغو و اختلاط الامزجة المتناقضة بمحضره .

وظاهر للكثير ممن تردد على مجلسه أن قلبه على رباطة دينية يرد المنكر قولا كان او فعلا ردا عاجلا، سيان خرج ذلك من الصغير او الكبير !

ويعترف العديد من الوجهاء حوله بانهم قد استلهموا ضرورة الاستثمار فيما فيه الحفاظ على الدين وخير المجتمع من خلال مجلسه!

نعم كان مجلسا ينبض بالادب وإلقاء القصيد في شتى المناسبات الدينية وغير الدينية، وان كان لهذا معنى فهو أن هذا المجلس فيه روحية الدين ومتعة الحكمة.

انه مجلس مضبوط في مواعيده غالبا، واذكر اني بكرت بالوقوف على باب مجلسه ذات مرة ولدقائق فقط، فخرج لي ولده قائلا: يقول لك الوالد انتظر فقد بقي على الوقت بضعة دقائق!!

ومن أسيف الذكريات أن احدهم هاجمه في مجلسه والقى عليه اعتراضاته و انتقاداته بشيء من القحة و العزة بالنفس لموقف ما، كان قد اعلنه السيد حيال بعض الظواهر، ولم اكن حاضرا الا أن الشخص ذاته روى ذلك على مسمعي، ولله هذا الرجل ما اشد تحمله لضربة قاضية من يد ظنها مشلولة لكنها أوصلت الصفعة دون أن  تتحرك من مكانها ..

يقول اكتفى السيد ببيان وجهة نظره بادب جم وهو يدعوني بيا إبني ويا ولدي … الا انني كنت مستمرا في رفع صوتي ومهاجمتي له، حتى انقض علي حضار المجلس وكادوا أن يخرجوني وحال بيني وبينهم السيد نفسه.

 من مشروع الدعوة الى الدعوة المشروع :

أولئك الاعلام والخطباء اللامعون الذين جالوا بأصواتهم وصالوا باقلامهم قد تطوعوا خيرا لمشروع الدعوة، واقاموه وربما كرم اكثرهم بشهادة الشرائح المؤمنة الذين أفادوا ونهلوا من معينهم العذب، فيما كان هذا السيد الجليل واحدا من اركان الرجال القلائل الذين جمعوا بين مشروع الدعوة والدعوة المشروع، بعد أن تفطن بكياسة فريدة الى ضرورة بناء مشاريع سباقة ودفاقة أيضا يتفاءل معها باستمرار حركة الدعوة ونمو نشاطها لتستوعب الجماعة دون الافراد.

من بواكير مشاريعه:

فقد القى بسهمه الاوفى في تأسيس مشروع المعجم الالكتروني لفقه وعلوم أهل البيت عليهم السلام الذي استمر في الصدور قرابة العقدين من الزمن، حتى اصبح مركزا ضمن مدرسة السيد المرجع الكلبايكاني، وقد افاد منه جميع المسلمين لا سيما الذين كانوا يعانون من صعوبة الاطلاع على علوم الشيعة الامامية والتعرف عليهم عن كثب، كما لم يكن لطالب علم بالحوزة العلمية غنى عنه آنذاك.

ومن أعز المشاريع و اسبقها:

وان كان القى بسهم واحد هناك فانه قد القى بكل كنانته في الدعم المالي للحوزة العلمية بالاحساء متخليا عن زعامتها المباشرة والحضورية لصنوه وابن اخته السيد محمد علي، ولم يرفع  اليد عن دعمها حتى الأيام الأخيرة من عمره اللطيف الشريف.

ومما يتسع له القول انك لن تجد من طلبة العلم في العقود الأربعة الأخيرة لا اقل بحوزة الاحساء او خارجها من لم يكن تحت رفادته وفي رعايته لا سيما المعيشية الا القليل من المكتفين او المكفيين من جهات أخرى.

توفير فرص الخدمة:

في حساب الذكاء الايماني والفطنة الدينية كثير من المعاني القيمية السامية التي تحتاج الى بصيرة، ومنها دلالة أهل الخير على الخير وحملهم عليه؛ من باب أن “” الدال على الخير كفاعله””، او من باب المقولة الشهيرة: السبب أقوى من المباشر.

وقد تجلت هذه القيم في حياة فقيدنا الأعز؛ اذ كان ممهدا و مساندا و مستوعبا لمن تتوق نفوسهم للخدمة ورفع الحاجة عن الناس.

فانا اجد فيما اجد بين لفات وطيات ذكرياتي  أن سماحة السيد وفي الثمانينيات ربما قام بتجهيز بعض الخطباء المأمونين ويوجه بهم الى الجاليات المقيمة باوروبا لغرض الدراسة الاكاديمية التي يتوسلون بها للوصول الى مؤهلات علمية تمكنهم فيما بعد من خدمة وطنهم ومجتمعهم.

وظلّت هذه الروح تسلك خطا مستقيما لم ينحني حتى ختمه في مختتم العمر بوضعه الحجر الأساس لمركز الكشف المبكر عن الامراض السرطانية مشروعا يحمل تجليا قرآنيا يقول عز من قائل: {ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا} .

 لهفة المساجد:

يعلم الجميع انه قد تبوء منطقة الدمام سكنا له ليكون محل طمأنينة و دعة للمؤمنين هناك الا أن القلوب بالاحساء وغيرها كانت تتلهف لزيارة ذلك السيد الاربعيني فتتربص ساعة مروره بالاحساء لتفتح له أبواب مساجدها يصلون خلفه فتبقى زيارته حديث شباب تلك القرية لا تمحى من ذاكرتهم الى ما شاء الله من الأيام.

وقد ينتظر على بعض المساجد حديثة البناء الى حين يأتي السيد الفقيد ليفتتحها بنفسه.

ومن تعظيمه للمساجد وتعزيز مكانتها ما حدث في احدى القرى وقد ابتعد أهلها عن الصلاة خلف امامهم الشاب، فنزل السيد عندهم ودخل المسجد برفقة ذلك الشيخ الشاب ــ وهنا اتردد انا ــ فصلى خلفه او دعا للصلاة خلفه.

ولا زالت هيبة المساجد  تزداد انبساطا بكريم رعايته وحسن حضوره فيها، لكن لا موقف اعز ولا اكبر من احيائه صلاة الجمعة في وقت قد انحسرت فيه، فاستمد من شجاعته  بعض أهل العلم ممن هم حوله واقاموها في أماكنهم وفق شروطها.

 الاستجابة للمرحلة:

في أواخر الستينيات واوائل السبعينيات اخذت عجلة التغيير تسير بسرعة خارقة، فكل عام حاضر لا يشبه الماضي عليه، وكل عام مقبل يحمل مفاجئات كبيرة، لا سيما المتغيرات السكانية “الديموغرافية “، فكان هذا يتطلب رجالا من اهل العلم سبق اعدادهم لانفسهم او اعداد اساتذتهم لهم ليلبو الحاجة، وقد وصلت الى المرجعية برقيات من اقاصي النواحي تطالب بممثلين عنها في تلك المناحي الجديدة والمفتقرة للرعاية الدينية.

وكان في المنطقة قامات ثلاث على أهبة الاستعداد لاستيعاب المرحلة والاستجابة لها.

–        السيد عبد الله العبد المحسن(أبو رسول).

–        السيد علي السيد ناصر.

–        الشيخ عبد الهادي الفضلي.

وكانت التضحية من هؤلاء بترك الوطن والاستيطان في المكان الجدب الذي كان بحاجة ملموسة لان يغيثوا اهله ويمطروهم بسحائب العلم والثقافة، ويطعموهم بثمار الرعاية الابوية، فاتجه الفضلي الى أهالي جدة، وذهب السيد أبو رسول الى قطر، ونزل السيد علي السيد ناصر الدمام.

وكون كل من هؤلاء قد اثبت جدارته فيما اوعز اليه ــ او توجه اليه هو ــ بسعة باعه وعظم صبره فهذا يشير ايضا الى حكمة من اختارهم او شجعهم على أن يمضوا في هذا الطريق. 

 

الحكمة مؤهل طبيعي للمصلح:

اعظم ما وصف الله به تدبيره سبحانه هو قوله {كل يوم هو في شأن}  فحيث لا يتحد الشأن في حياة المدبَرين فلن يتحد في فعل المدبِر لحياتهم، والا لفسدت الحياة.

وعلى هذه السنة الإلهية يسير رجال الوعي و يكتسبون بموافقتهم لمتغيرات الزمان والمكان قوة لا ضعفا..ومن يتفحص ما كان عليه أبو السيد هاشم في حياته لا يشك انه يؤمن بمبدأ الزمان والمكان، فما كان منه لا يكون اليوم، وما هو كائن في مجريات أيامه الأخيرة لا يعني خطأ ما كان .

ومن هذا عاش حريصا على امتصاص التوتر أيا كان سببه للحفاظ على سلامة المجتمع والاوطان، مصرحا بذلك دون تمييز بين دعاة الطرفين.

ومن إملاءات الزمان والمكان الحكيمة أن يعرف العامل قدر العمل قبل أن يعمله وقبل ان يرضى به، فما لا يحبه الله ولا رسوله من مظهر قد يحبانه في غير وضعه الطبيعي، وان لم يحبه الناس ما داموا يجهلون المغزى وراءه.

اعلم انك تنتظر أن اشير الى الحال  والموقف الذي اعنيه بهذا الوصف، ولكن اراني معتذرا اليك قارئي الكبير! 

طيب الاحدوثة عند رفاقه وطلابه:

طويلة هي السنين التي فارق فيها رفاق دربه و طلابه الذين اصبحوا اليوم في اعلى كراسي الاستاذية، ولكنهم يتذكرونه بحرارة الشوق، ويتحدثون عن ملكاته الشخصية مدللين بذلك على كمال ونضج مبكر في عقله واخلاقه.

فبينما كنت في محضر استاذي السيد محسن الخرازي يوما، واذا بالسيد عبد الكريم القزويني رحمه الله قد دلف الى المجلس، وبعد أن استقر به المجلس عرّفني السيد الخرازي اليه، وقال هذا فلان من أهالي الاحساء، فالتفت السيد القزويني اليّ سائلا عن السيد علي السيد ناصر رحمه الله، ثم  عاد الى السيد الخرازي يحدثه عن مقام ومنزلة شخصيتنا الراحلة، ولعلي أتذكر من كلامه قوله”  مرد بزركوار ” رجل عظيم.

وأيضا فيمن تحدث عنه الشيخ محمد باقر الايرواني أستاذ البحث الخارج بالنجف الاشرف حاليا..

يقول كنت ادرس ألفية ابن مالك بالنحو على يد السيد علي السيد ناصر بالنجف الاشرف، ومن امتيازات سماحة السيد التزامه الدقيق بالوقت، فكان ينزع الساعة من يده ويضعها امامه لضبط الوقت على 45 دقيقة لا يزيد ولا ينقص، ولكنني ذات يوم وعلى غفلة من سماحته، مددت يدي للساعة وارجعت عقرب الدقائق الى الوراء ليمتد الوقت اكثر، ولم يكتشف السيد ذلك الا فيما بعد .

وعلى اعتاب خاطرة أخرى..

كنت اعرف احد الاعلام بالمنطقة ممن يشار اليهم باصابع التمييز والنبوغ،كما كنت اعلم بما يربطه بالسيد من علاقة تلمذة، ولكني لم أتوقع تأثير استاذه السيد عليه الا بما هو العادة بين الطلاب واساتذتهم، غير أن ما شاهدته بعيني في المدينة المنورة عام 1416 جعلني استرخي للعجب واطيل التامل بلا تعب في الاثنين فما أن حضر السيد حتى انقطع الشيخ المفضال عن الحديث تماما، وظل على تلك الحال الى أن انفض المجلس وهو لا يملك الا الابتسامة في وجه استاذه السيد علي رحمه الله تعالى .

 

المنبر  الحسيني وتباشيره:

يتفق رأي سيدنا الفقيد ورأي احد اقرانه السادة الاجلاء ممن جلست اليهم خارج المنطقة على أن المنبر الحسيني لا يزال يسير صعودا وانه لا يشهد انحدارا في مسيرته، وقد جمعني بسماحته مجلسان صارح فيهما برأيه هذا.

(1)

كنت وسماحة الخطيب الحسيني الشيخ محمد العباد في احدى الفواتح بمجلس السيد عدنان الناصر بالمبرز وقد حضر السيد علي بن السيد ناصر وبعد فترة نهض من مقدمة المجلس التي خصصت للعلماء وجاء متقدما نحونا وبعد أن جلس علمت انه يكن في صدره حديثا ويرى أن يبوح به.

فربما هز يد احدنا او غمز ركبته بيده وهو يتحدث عن الخطابة في عهدها الجديد حسبما يراه، وانها قد حققت مستوى مرضيا على يد بعض الخطباء بالمنطقة .

(2)

وفي اليوم الثالث عشر من محرم للعام 1445 هـ قصدت زيارته بداره على هامش مشاركتي بمجلس النمر، ومجلس الرضا  بسيهات، وقد رغب هو في حضور أمناء المجلسين، ولم ينس أن يبدي انطباعه الذي لم يتغير، وتكلم بما يدلل على متابعته واطمئنانه بان المنطقة اليوم تجمع كفاءات خطابية، وليس لي أن انقل الا مجمل ما بثه من تقييم ولن ازيد.

استثمار الكلمة النافذة:

الجاه والمكانة الحسنة والكلمة المؤثرة هي من النعم الإلهية التي يبتلي الله بها عباده ليرى عاقبة ذلك شكرا او كفرا.. وكان من حال بعض رجال العلم المخلصين الذين قد آتاهم الله بسطة في قلوب المؤمنين أن يستثمروا عصا القوة في الإصلاح والتوفيق بين الناس، ولو عدت الى لفّات وطيات الذاكرة فاني استرجع لسماحته اكثر من موقف سعى فيه للإصلاح قد نجح احدهما  لانه قديم ونفوس الناس بعد لم تتبدل على علمائها اذ حضر المجلس الذي جمع القبيلتين المتقاطعتين ولم يخرج الا بعد أن فلّ حبل الشيطان بينهما، فيما لم ينجح الثاني مع فرد واحد بعد أن تنكر العصر وصار الكل يرى أن له كلمة!!

قبل سنوات قليلة خرج السيد بسيارته من الدمام قاصدا الاحساء للإصلاح بالرغم من كبر سنه حتى أن احد أبناء عمه الشباب صعب عليه عناء السيد فاستقبله على مدخل الاحساء وليعفي السيد نفسه عن القيادة ويكمل هو الطريق !

نبض الولاء لاهل البيت عليهم السلام:

كان يعيش بكله مع تلك المناسبات العزيزة تستقبلها عيناه بسخاء الدموع، وحضوره لم يكن تبركا بل يتحمل أمانة التحريك للمشاعر، والتسديد للأراء التي يتقدم بها الخطباء ،والشكر على العطاء شكر المتذوق المتفهم.

–  له كلمة يفتتح بها أيام محرم من كل عام هي أول كأس يستلذ به اتباعه وابناؤه المؤمنون..

–   نقل الى المنطقة عادة الاعلام النجفيين في تحمل قراءة المقتل الحسيني لسنوات لست ادري ان دامت او انها انقطعت، وذلك لان المقتل يعد كالمصحف لا يسمح بان يقع في قراءته التقصير النحوي ولا الاخلال في النقل بما يجب أن ينقل للناس او بما يجب أن لا ينقل.

–  اقامت احدى الحسينيات حفل ولادة امير المؤمنين عليه السلام متأخرا ليلتين عن موعده، وقد جاء للمجلس اتفاقا دون سابق ميعاد.. فتفاجأ واستنكر بان هذه الليلة هي ليلة شهادة العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها وظل يتحوقل  ويكرر قوله.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى