
بشائر: الدمام
شُيِّع جثمان الفقيد السيد علي ناصر السلمان، اليوم، من مسجد الإمام الحسين (ع) بحي العنود، بحضور جمعٍ من العلماء ووجهاء المجتمع وأهالي المنطقة، في مشهدٍ مهيب عكس المكانة العلمية والاجتماعية التي حظي بها الراحل.

وأمَّ الصلاة على الجثمان نجله السيد هاشم بن السيد علي السلمان، فيما ألقى كلٌّ من سماحة الشيخ حسن الصفار، وسماحة الشيخ حبيب الهديبي، وسماحة السيد عدنان الشخص كلماتٍ تأبينية استذكروا فيها سيرة الفقيد، مؤكدين أن ما ميّزه لم يكن علمه وتقواه فحسب، بل محبته الصادقة للناس، وما قابلوه به من محبةٍ وتقدير، إلى جانب عطاياه ومبادراته المتعددة في خدمة المجتمع، وحرصه الدائم على قضاء حوائج الناس وبذل الخير دون منّة.
وأشار المتحدثون إلى أن السيد السلمان ترك أثرًا بالغًا في محيطه الاجتماعي، بسيرته الحسنة، وأخلاقه الرفيعة، وحضوره الإنساني، معتبرين أن رحيله يُعد خسارةً علميةً واجتماعيةً كبيرة، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.





