مكتبة جدل تستقبل وفدا من شاعرات وأديبات وكاتبات.

img

 

إعداد وتصوير: إيمان الموسى، تهاني الأربش – الدمام

 

استقبل الأستاذ علي الحرز صاحب مكتبة جدل وفدا نسائيا (مجموعة شرفات القرائية) من الأحساء والقطيف والبحرين مساء السبت الماضي بأم الحمام.

ونظمت تلك الزيارة الشاعرة إيمان دعبل من مملكة البحرين، برفقة نخبة من الشاعرات والأديبات والكاتبات من مختلف مناطق الشرقية، حيث أسست المجموعة عام 2012.

ورحب الحرز بالسيدات واحتفى بهن، مبتدأً بذكر سبب تسمية المكتبة بهذا الإسم، مشيراً أنه اسم جديد مستوحى من سورة المجادلة، ومن التراث اليوناني الفلسفي وهو الجدل  (الديالكتيك) مبيناً رؤيتها كأرشيف للمنطقة ولحفظ التراث للأجيال القادمة.

ولقب الأستاذ نفسه بالببلوماني أي المهووس بالقراءة وجمع الكتب، مجيباً على تساؤلات السيدات والتي كان منها: كيف قرأت كل هذه الكتب؟ فذكر أن عددها ثلاثون ألفاً وتحتاج إلى ٤٣٠ سنة لإنهائها، وإنها تعد مرجعا لعمل البحوث والاطلاع.

وتساءلت إحداهن عن عدد الساعات التي يقضيها يوميا في القراءة، وأجاب بأنها من ٦ إلى ٧ ساعات كحد أقصى، واستفهمت أخرى عن كيفية تقسيم المكتبة، فبيّن أنها مكونة من أقسام دينية وفلسفية وأساطير وغيرها.

وأضاف الحرز أن عملية جمع الكتب لم تكن صعبة، وإنما شحّة جود الكتب وغلاءها هو ما كلفه مجهودا شخصيا كبيرا على مدى ٤٥ عاماً، مشيراً إلى أن المكتبة تضم الكتب الفلسفية غالباً لميله إلى هذا المجال.

وانتهت الزيارة بجولة حول المكتبة لمشاهدة صور مشاهير الزوار، ولقاءاته في النوادي الأدبية، كمعرض فوتوغرافي مصغر على جدران الصالون، المزينة زواياه بدروع كثيرة مقدمة من ضيوف المكتبة السابقين.

 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً