بشائر.. عام من التألق، وأطياف المجتمع تبارك الذكرى الأولى

img

رقية السمين – الدمام

مع مرور الذكرى الأولى لانطلاقة (صحيفة بشائر الإلكترونية) وتدشينها كـ منصة إعلامية وإخبارية برزت بشكل ملحوظ وسريع في ساحة المجتمع، تشغلها هموم المجتمع واحتياجاته المعرفية والخدماتية، احتفى بهذه المناسبة عدد من الشخصيات النخبوية في المنطقة، فأشادوا بـ حرفية ومهنية (بشائر)، والأثر الذي عكسته على المجتمع، من خلال حِراكها الإعلامي الهادف.

فمنذ انطلاقتها شكلت نقلة نوعية في مجتمع الدمام، حيث كان أحد أهدافها إنشاء قاعدة معلوماتية توعوية، فكرية، تثقيفية، وفنية بقالب إسلامي محافظ مما يتناغم مع صبغة المجتمع وأفراده.

وفي تفاعل مع ذكرى التدشين وجه الشيخ صالح البراهيم المسؤول عن مركز البيت السعيد للتدريب في رسالةٍ له لطاقم الصحيفة جاء فيها: “بشائر مؤسسة إعلامية اجتماعية كبيرة ومحترفة، أثبتت جدارتها وموضوعيتها وأصالتها في منافستها الشريفة لكل الوسائل الإعلامية”.

فيما تحدث الشيخ عبدالله البحراني لإدارة الصحيفة عن جهودها الواضحة، والتي وصفها بـ (الجبّارة) خلال فترة وجيزة، في إبراز نفسها كـ صوت للمجتمع، وهمزة وصل بين جميع أطيافه. وقال: “بشائر باتت اسماً لامعاً في زمن قياسي قصير، وما كان هذا ليتم لولا جهودكم الحثيثة”.

كما بارك الشاعر القدير باسم العيثان لطاقم الصحيفة نتاج عملها الدؤوب، وتصدّرها ضمن أهم الصحف الإعلامية بالمنطقة، التي استطاعت استقطاب مختلف شرائح المجتمع بقوله: “.. إنجاز ونجاح تحققه صحيفة بشائر بتحولها في عام واحد من شبكة إخبارية فقط إلى صحيفة إعلامية متنوعة، فيها الخبر والمعلومة والثقافة والمعرفة”.

وأضاف: “بشائر أخذت على عاتقها إبراز أهم أخبار المجتمع، وإيصالها إلى أكبر شريحة، بمهنية عالية تحسب لها في الأوساط الإعلامية، كما استطاعت خلال عام واحد أن تكون السبّاقة في خدمة المجتمع، بصورة بارزة ومسؤولة، حتى أصبحت مدار حديث المجتمع، والركن الإعلامي الأهم الذي يلجأ إليه الأشخاص للتحقق من المعلومة، أو لإرسال خبر أو نشر مقال، أو غير ذلك، لما تحمله من مصداقية أولاً، ولما توفره من أبواب متنوعة ثانيا”.

 

فيما أرخت أحرف الشاعر العملاق جاسم الصحيح وشاحا من المديح الأنيق لـ (بشائر) بقوله: “قبل ما يقارب قرن من الزمان، كتب أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله قصيدته في مدح الصحف، والتي يقول في مطلعها:

لكلّ زمانٍ مضى آيةٌ
وآيةُ هذا الزمان الصُّحُفْ

لسان البلاد ونبض العباد
وكهف الحقوق وحرب الجَنَفْ

هكذا عرفنا صحيفة بشائر الإلكترونية لسانا للوطن في كل أحداثه، ونبضا لهموم وهواجس الشعب، وطريقا سريعا للوصول إلى حقائق الأحداث. على مدى عام مضى تعطّره رائحة الكفاح الاعلامي، وهذه الصحيفة تؤدي رسالتها على أكمل وجه، حسب الإمكانيات المتاحة لها. فقد كان لها السبق في رصد بعض الأحداث الهامة في المنطقة، وتغطية الأنشطة الثقافية المتنوعة، والرعاية الإعلامية لبعض المناسبات الدينية والوطنية”. مختتماً حديثه بالتهاني والتمنيات بالتوفيق لطاقم العمل.

ومن جانب آخر أثنى الدكتور إبراهيم المسلّمي على النقلة النوعية التي أضافتها (بشائر) إلى مجتمع الدمام والأحساء، من حيث سرعتها في نشر الأخبار، والتوثيق، والاهتمام بنقل الأحداث داخل محافظة الدمام وخارجها، بموضوعية ومصداقية.

وقال: “سلطت صحيفة (بشائر) الضوء على أنشطة مجتمع الدمام الاجتماعية والثقافية والعلمية، بشكل يومي وعاجل، ليصل إلى بقية المواطنين في بلادنا الغالية، داخل الدمام وخارجها. وبهذه المناسبة السعيدة وهي مرور عام على تدشين صحيفة بشائر نود أن نشكر المؤسسين والقائمين عليها، ونسأل الله لهم التوفيق والسداد”.

وأسبغ القدير الناشط الاجتماعي طالب المطاوعة عذب كلماته قائلاً: “أسرة بشائر هي مجموعة متخصصة متفانية في عملها بإتقان، تحمل في طياتها رؤية ورسالة. متمثلة كـ همزة وصل لربط أواصر المحبة والمودة بين كل أطياف المجتمع”.

وأشاد الشاعر المتألق جاسم عساكر بـ تميز طرح الصحيفة، وقال: “في ظل الزخم الكبير من المواقع الإخبارية والإعلامية والاجتماعية والمنصات المفتوحة.. يكون التميّز شاقّا، ولكن الوضع مختلف لدى من يتحلون بالثقة في قدراتهم، ويعرفون كيف يتميزون بما يملكونه من مواهب إعلامية، هدفها الأول هو خدمة المجتمع، وإثراء الساحة بالنافع والمفيد. فما كان إلا أن سَرَتْ (بشائر) في أفقهم مسرى النسيم العليل في الأجواء الخانقة، ولم يكن ذلك ليكون لولا ما يختزنونه في طيات نفوسهم من مبادئ سامية وأهداف نبيلة”.

وأضاف: “استمرار الصحيفة لمدة عام كامل بكل هذا الوهج دليل على العمل الدؤوب والجهد المتواصل، حيث تابعناها بمقدار متابعتها الأحداث، وهي.. تطارد بنهم الأنشطة وتغطيها عبر كادر إعلامي مهني متميز، لتكون ملتقى ثقافياً منوعا، بما تنقله من محاضرات اجتماعية ودينية، ولتكوّن أيضا أرشيفا زاخرا من الأطروحات والرؤى العلمية والأدبية، منفتحة بذلك على كل الأطياف والصُّعُد”.

فيما امتدح المهندس والفنان التشكيلي سلمان الأمير حرْص منصة بشائر على نقل الأخبار والأحداث بدقة في قوله: “من خلال قراءتي شعرت بمدى الدقة في نقل الأفكار والمفاهيم”.

وأثنى الدكتور عبد الجليل الخليفة على التنوع في أقلام الكتّاب، الأمر الذي يتيح للقراء مساحة أكبر للاختيار بين أقسام الصحيفة.

وتحدث الشاعر قصي المؤمن -وهو من الشباب الذين حصلت أعمالهم على رعاية إعلامية من بشائر خلال عاشوراء ١٤٤١- فقال بعد تقديم تهانيه: “أصبحت (بشائر) خلال عام صرحاً متميزاً وعنواناً جميلاً، وإضافة ذات رونق خاص، في سماء الدمام وما حولها. وأضحى هذا المشروع المجتمعي بمثابة (بشارة) خير. وتتبع العاملين فيها للأخبار الهامة والتغطيات القيّمة له جليل الأثر على المتلقي من حيث التقارير والتحليل المتميز”.

كما تلقت (بشائر) التهنئات من أبرز الناشطين الاجتماعيين بالمنطقة، من الأحساء والدمام والقطيف. منهم القائمين على مجلس الزهراء الثقافي، ومسؤول العلاقات العامة لأدبي ابن المقرب الأديب زكي السالم، وذلك عبر مقاطع فيديو تلقتها ونشرتها صحيفة بشائر في حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي بالواتس اب والفيسبوك وسناب شات.

جدير بالذكر أن صحيفة بشائر على مدار عامٍ واحد غطت أهم الأخبار بالساحة، وتولت التنظيم الإعلامي لأهم الأحداث، بكل دقة وإتقان، وكان لها السبق في ذلك. كما رعت إعلاميا وأطلقت من خلال موقعها عدة أعمال ولائية. واهتمت بتغطية منابر الجمعة بالدمام والأحساء والقطيف دون انقطاع خلال هذا العام، وتلقت وفريق عملها من إداريين ومحررين التكريم في عدة محافل ومناسبات.

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

اترك رداً