السمين: علاقتنا مع الآخر الديني والمذهبي لا ينبغي أن يحكمها التوتر

img

مالك هادي – الأحساء

“في العلاقة مع الآخر، والعلاقات البينية، نحتاج إلى تأصيل وتأسيس، وإلى وضوح في المبتنى حتى يستطيع الإنسان أن يشكل صورة واضحة عن الآخر الديني أو المذهبي ويتعامل معه بوضوح” بهذا استهل سماحة الشيخ عبدالجليل السمين إمام جامع السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في النزهة بالأحساء خطبة الجمعة لهذا الأسبوع.

وأكد سماحة الشيخ السمين على القواعد التي تحكم التعامل مع الآخر، والعلاقات البينية داخل المذهب والطائفة وخارجها، فقال: “يوجد من يتبنى مجموعة من القواعد والأسس التي تجعل النظرة إلى الآخر حتى داخل الطائفة قائمة على التوتر والتصادم والصراع، وقد يستدلون الطرفان بالنصوص الدينية على شرعية تعاملهم المتوتر”.

وبيّن سماحته أن أصحاب هذه الاتجاه يعتمدون على نصوص مجتزأة أو مفصولة عن سياقاتها، فقد تكون الرواية خاصة بموقف أو بشخص، وغير صالحة للتعميم، ويتغافلون عن بقية الروايات التي تعارض تلك النصوص.

واستعرض (السمين) مجموعة من الروايات التي وردت في التأسيس للعلاقات البينية، تحت عنوان التفهم والقبول للآخر، وأكد بأن هذا العنوان هو الأساس الأول في التعامل مع الآخر .
وفي الختام قال سماحته: “جميعنا نذعن لحقيقة الاختلاف، ونؤمن بأنه من سنن الحياة، ولكن على مستوى التطبيق نلجأ إلى الاستدلال المغلوط، ونقع في توجيه النصوص الواردة في الاختلاف، وهنا مكن المشكلة”.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً