جود الإمام الكاظم عليه السلام

img
أقلام 0 بشائر الوسوم:, ,

عادل السيد حسن الحسين

بِبَابِ مُوسَى لَاذَتِ الْآمَالُ
وَاسْتَلْهَمَتْ مِنْهُ الْإِبَا أَجْيَالُ

وَفِي رِحَابِ الْكَاظمِ الَّذِي لَهُ-
الْبَارِي حَبَا صَارَتْ لَهُ أَنْفَالُ

وَتَحْتَ قُبَّةِ الْإِمَامِ دَوْحَةٌ
مُخْضَرَّةٌ يُقْطَفُ مِنْهَا الْفَالُ

مَنْ هَزَّ شُبَّاكَ الْهُدَى مَا عَادَ مِنْ
دُونِ الرِّضَا وَلَا تَضِيعُ الْحَالُ

يَا ابْنَ النَّبِيِّ وَالْإِمَامِ وَالْبَتُولِ-
فِيكَ حَارَ الْعَقْلُ وَالْأَقْوَالُ

بَابُ الْحَوَائِجِ الَّذِي بِهِ تَوَسَّلَ-
الْعِبَادُ فَاسْتَوَتْ أَجْذَالُ

تَوَلَّدَ الْإِمَامُ مِنْ حَمِيدَةٍ
وَمَنْ بِهَا تَوَسَّلَ الْأَبْدَالُ

وُلِدْتَ فِي الْأَبْوَاءِ نَجْمًا زَاهِرًا
إِذْ يَهْتَدِي بِنُورِكَ الْأَبْطَالُ

مِنْ طَيْبَةٍ إِلَى عِرَاقَ الْكَاظِمَيْنِ-
تُرْسَلُ الْوُرُودُ وَالْآمَالُ

يَا رَبِّ وَفِّقْ عَبْدَكَ الْمُشْتَاقَ فِي
زِيَارَةٍ كَيْ تُقْبَلَ الْأَعْمَالُ

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً