لَهْفَةُ الوِجْدَانِ

img

 

عادل السيد حسن الحسين
النجف-الأحساء

 

بِمَوْلِدِ مَنْ غَدَا رَمْزَ الكَمَالِ
دَعُونَا نَرْتَدِي ثَوْبَ الجَمَالِ

بِمَوْلِدِهِ كَسَا الأَكْوَانَ نُورًا
وَبَدَّدَ نُورُهُ وَحْشَ الضَّلالِ

لَجَأْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَكَيْفَ أَشْقَى
وَمِنْهُ أَسْتَنِيرُ كَمَا الهِلالِ

يَشِعُّ فَيَسْتَنِيرُ النَّاسُ مِنْه
لِكَثْرَةِ مَا يَشِعُّ مِنَ الكَمَالِ

رَسَمْتُ القُبَّةَ الخَضْرَاءَ قَلْبًا
تُحَاكِي دَوْحَةَ الخُلْدِ اللآلِي

أَرَى القَلْبَ المُتَيَّمَ فِي عُلاهُ
يَهِيمُ بِحُبِّ مَنْ فِيهِ امْتِثَالِي

وَيَخْفِقُ قَلْبِيَ الحَانِي سَلامًا
بِطَيْبَةَ كُلَّمَا زُرْتُ العَوَالِي

رَسُولٌ قَادَنَا لِلْمُكْرَمَاتِ
عَلَى مَرِّ العُصُورِ بِلا افْتِعَالِ

بِذِكْرِ المُصْطَفَى تَرْتَاحُ نَفْسِي
وَقَلْبِي يَرْتَدِي حُسْنَ الخِصَالِ

رَأَيْتُ القُبَّةَ الخَضْرَاءَ قَصْرًا
تَلُوحُ عَلَيْهِ هَيْبَةُ ذِي المَعَالِي

أُلازِمُهُ فَيَجْعَلَنِي وَدُودًا
فَأَسْرَحَ ذَائِبًا فِي حُبِّ آلِ

دَعُونِي أَلْثِمُ الأَعْتَابَ شَوْقًا
وَأُحْيِي عِنْدَ مَسْجِدِهِ فِعَالِي

وَأُظْهِرُ لَهْفَةَ الوِجْدَانِ عِشْقًا
وَأْلْثِمُ بِالشِّفَاهِ سَنَا الجَلالِ

سَأَلْتُ اللهَ فِي بَيْتِ الأَمِيرِ
بِأَنْ يُثْرِي جَمَالًا فِي خَيَالِي

لِأُكْمِلَ هَذِهِ الأَبْيَاتَ طُرًّا
لِمَنْ زَانَتْ بِهِ كُلُّ الفِعَالِ

 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً