نجلُ الهواشم

img

 

علي أحمد المحيسن

 

دَقَّتْ سُوَيْعَاتُ الأسى أجراسا
فتألَّمتْ أرواحُنا إحساسا

خطفَ الرَّدى من قَلْبِ هَجْرٍ طاهرًا
فلقدْ فقدْنا العارفَ الفرَّاسا

هُدَّتْ عُرى الأحساءِ في ابْنَ نخيلِها
ذاكَ الذي أضحى لها نِبْراسا

تَبكي على من كانَ يَبني مجدَها
من باتَ في أجيالِها غرَّاسا

هو نجلُ هَاشِمَ – والهواشمُ عِزَّةٌ –
يبني النُّفوسَ ويُزهرُ الأنفاسا

قد كان للأسفار خيرَ مُجالسٍ
يُغري اليراعَ ويُنطقُ الكُرَّاسا

هو حارسٌ للدينِ يحمي فيئَهُ
لكنَّهُ لمْ يَخدعِ الحُرَّاسا

ما كان نِدًا للمراجعِ نهجُهُ
بل كان للدِّينِ/ الهُدى متراسا

 

بمناسبة رحيل حجة الإسلام والمسلمين السيد طاهر بن السيد هاشم السلمان (ق.س)..

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً