الشيخ الناصر.. نتاج الصدر لاهتمامه بالوقت

img

فاطمة الشيخ محمد الناصر _الدمام

أوضح الشيخ محمد الناصر في خطبته ليوم الجمعة الموافق للتاسع والعشرين من ربيع الأول ١٤٤٠ بحي العنود أن الإسلام يرى معنى وجود الإنسان في هذه الحياة في استغلال عمره فيما فيه زيادة خيره لدنياه وآخرته. وقال: “القرآن الكريم يؤكد بأن عمر الانسان بيد الذي أنعم عليه بالوجود، ونقصه وزيادته كله بإرادة الله تعالى وقدرته”، مستشهدا بقول الله تعالى “وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ”.

واستعرض الناصر سيرة الشعوب المتقدمة في إنجازاتها وأدائها ملفتا إلى أن من أهم أسباب نجاح أفرادها احترام الوقت. قائلاً: “إننا كمسلمين مطالبون بالاهتمام بالوقت لما له من أثر في رفع مستويات الإنجاز وتحسين الوضع العملي للأفراد”.

كما استحضر سيرة العلماء الزاخرة بالإنجازات وعزا ذلك إلى تنظيمهم واهتمامهم بوقتهم.

و استذكر بنفس السياق الشهيد الصدر الذي كان يقرأ مدة 15 ساعة في اليوم ما أثمر عن إنتاج غزير أغنى المكتبة اﻹسلامية، وأديسون مخترع مصباح الضوء الذي كاد ينسى ليلة زواجه لشدة انهماكه في مختبره لولا أن ذكره أحد مساعديه .

ونوه بأن الإنسان معرض للغفلة عن مضي العمر، ولعله ينشغل بـ القيل والقال ويضيع وقته في التصابي واللهو مع الناس ويتباعد عن المساجد ويقل عطاؤه وقد تجاوز عمره الأربعين.

مشيرا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: “أبناء الأربعين زرع قد دنا حصاده، أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم، أبناء الستين هلموا إلى الحساب لا عذر لكم، أبناء السبعين عدوا أنفسكم من الموتى”.

الكاتب فاطمة الناصر

فاطمة الناصر

مواضيع متعلقة

اترك رداً