عدنان الحاجي يبصر أكثر من ثلاثة أيام

img

رقية السمين _ الدمام

كشف عدنان الحاجي حديثاً الستار عن آخر أعماله المترجمة، وذكر أن ترجمته الأولى لعمل من هذا النوع للكاتبة هيلين كلير، استغرقت حسب ما ذكره لـ “موقع بشائر” عدة أيام فقط، وهو ممن لهم الريادة في وسط مجتمع الدمام في ترجمة مقالات والعديد من الأبحاث والدراسات العلمية لجامعات أوروبية وأمريكية مرموقة على مدونته الإلكترونية الخاصة.

كتاب (لو أبصرت ثلاثة أيام) للمؤلفة التي عانت من فقد ثلاث حواس النظر والسمع والنطق، منذ طفولتها المبكرة، ولكنها كافحت وناضلت لتصبح أيقونة من أيقونات الإصرار والإرادة للحياة بمساعدة معلمتها العظيمة آن سوليفان، لتضع للقارئ من خلال كتاب تصورها عما ستفعله لو تمكنت من الإبصار لمدة ثلاثة أيام فقط.

ويعتبر هذا الكتاب المكون من 48 صفحة، رسالة مطولة لـ الذين يبصرون ولايرون تجلي نعم الخالق عليهم، إذ قال: “فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ” مما يدفع القارئ للتبصر فيما حوله، من خلال التساؤل ماذا لوفقد البصر نهائياً، وكيف سيمضي حياته والتصورات التي تنقلها له المؤلفة، حيث سيلتمس أنه من بين الحواس الثلاث التي فقدتها هيلين، إلا أنها بقيت تحن إلى حاسة البصر بالأخص.

الجدير بالذكر، أن الكتاب متوفر لدى مكتبة المتنبي بالدمام، حيث تم طباعة ألف نسخة يعود ريعها للأعمال الخيرية.

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “عدنان الحاجي يبصر أكثر من ثلاثة أيام”

  1. ابراهيم المسلمي

    عمل يشكر عليه المترجم
    ويدعو شبابنا الى الحذو الى مثل هذه الاعمال النادرة التى تتمازج فيها ثقافتنا مع ثقافة المجتمعات التي من حولنا

اترك رداً