يوميات السالم على رفوف المكتبات

img

هاجِـر القضيب – الدمام

صدر للأديب زكي السالم، كتاب بعنوان “يوميات: من أدب الرحلات”، والذي يِصنف ضمن مذكرات أدب الرحلات في ١٣٧ صفحة، تضمن مواقف وأحداث من رحلاته وأسفاره في دول ذات مواقع نادرة.

وركز في حديثه على خمس دول، لبنان ومصر، المغرب وماليزيا وأخيراً تركيا، موضحاً سبب اختياره لهذه الدول بقوله: “في هذه الدول عايشت أحداثاً ومواقف كوميدية وأحداث حالمة ولَم أشأ تبيان كل شيء، إنما اكتفيت بخطوط عريضة قدّرت انها تهُم القارئ”

وأضاف قائلاً: “حاولت جاهداً أن أصف معالم وجغرافية البلد الذي تحدثت عنه وتقاليد أهله، وتفاصيل حياتهم الاجتماعية”.

الجدير بالذكر أن دار أطياف للنشر والتوزيع طبعت ألف نسخة، تتوفر في كلاً من مدينة صفوى، ومكتبة الفرزدق بـِ الإحساء، كما تُوزع عن طريق مكتبة تجريد الإلكترونية بـ الانستقرام.

 

الكاتب هاجر القضيب

هاجر القضيب

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “يوميات السالم على رفوف المكتبات”

  1. يوميات

    من أدب الرحلات

    🔶 للمؤلف الشاعر

    زكي إبراهيم السالم

    كتاب من

    الحجم الصغير طباعة عام 1439

    في البدء كلمة

    ” يعد أدب الرحلات فنا قل هذه الأيام وشاح عنه كثير من الكتاب حتى أصبحت المكتبة العربية ظمأى إليه”

    🔶 أصبح مشاهير التواصل الاجتماعي تنقل الصوت والصورة ولكن ليس بوعي كافي او نحو ثقافة ورفع مستوى السائح وليس الترفيه بحد ذاته
    و ينقلك الكاتب من دولة الى أخرى
    وبدأ يوميات لبنانية وختم بالمصرية.

    🔶 أستخدم اللهجة المحلية وكيف تقمصها بجدارة حيث يشعر كأنه مولود او ترعرع بين احضانها

    فيعبر عن المعالم والأماكن…..

    “كأنها هدب ريم”
    “حسنت صنعته وطولا وعرضا”

    🔶 و حين يزور المناطق و البلدان سوف ينقلك
    من يوم إلى آخر

    🔶 ويعبر عن الركب الذي معه بصورة تكاد يأخذك
    معهم و يعبر عن الجميع بأسلوب مميز

    ” كنا خمسة رهط مصلحين في الأرض ننطها نطا ؛ ونبط أعداءنا بطا… وجوه كالحة وعيون ذابلة وابتسامات صفراء وشفاه متهدلة…
    ما شاء الله علينا …(شيخ الذبان امقعد).

    🔶 *ويختم الجولة اليومية في المساء*

    “عدنا فندقنا قبل المساء بعد جولة هرمية وغداء فاخر بأحد مطاعم منطقة الهرم في بهو كبير مفتوح كان خير فاتح لشهية كانت على وشك الانغلاق تماما بها فا جأها
    من حدث أمس الأليم ”

    🔶 ويصبح الصباح الجديد بعد ليل حالك يقول

    ” حيث النهار من القتام دجنة

    ودجى القتام من السيوف نهار ”

    *وبعد تقلب الكتاب من صفحة الى أخرى*

    🔶 *لخص الكتاب المؤلف بقوله*

    ” إما لخفة ظلها أو لغرابة حدثها أو لعظم شأنها أو لمتناقض نتائجها ٫ كما وحاولت جاهدا أن أصف معالم و جغرافيا البلد الذي تحدثت عنه و تقاليد أهله و تفاصيل حياتهم الاجتماعية”

    🔶 ولقد حظيت من المؤلف بنسخة يتيمة قدمها لي وأخذت أأجل قراتها حتى يستعد القلم للكتابة و تسجيل نقاط الاعجاب وما نستفيد من الكتاب والسفر المحفوف بالتنقل والترحال .

    🔶 من المؤلف الشاعر و الاديب والرجل الوسيم و ذو الخلق الرفيع والاسلوب والمنطق العذب من شعر الحب و النكته و الطرفه

    🔶 *وجعله الله في ميزان حسناته ونتمى ان يكون مسطر يليق بالكتاب والكاتب*

    بقلم

    عبدالله حسين اليوسف

اترك رداً