الدمام.. عشرون مجلساً وأكثر يستعدون لولادة الصديقة الكبرى

img

رقية السمين _ الدمام

تفصلنا عن ولادة سيدة نساء الخلق من الأولين والآخرين فاطمة الزهراء ليلة واحدة. ومنذ شهر وأكثر يباشر التحضير لهذه الفرحة العظيمة والمناسبة الشريفة بالدمام ما يفوق العشرين مجلساًلإحياء هذه الذكرى التي لها طابع مؤثر ومميز من بين سائر مناسبات أهل البيت عليهم السلام.

ومن أبرز هذه التحضيرات استعداد فرقة مجلس الزهراء بضاحية الدمام لـ أوبريتها الأول “هل أتاكم من حديث الفاطمة” بإشراف الشيخ عبد اللطيف الناصر، ألحان وهندسة صوتية جهاد الحداد، كلمات الشاعر لؤي الهلال.

وقال صادق الهليل أحد القائمين  على الفرقة الناشئة التي تتراوح أعمارهم من العشرة أعوام إلى السادسة عشرة، في حديثه عن باكورة أعمالها، أن أوبريتها  سيُقدم على مستوى منطقتيّ الدمام ومايجاورها والأحساء.

ومن جهة أخرى عبر الهلال عن تصاويره الشعريّة في قصيدته قائلاً: “القصيدة عبارة عن رؤية قاصرة لفاطمة الزهراء (ع) بعين الشاعر، فالزهراء هي  البسملة وهي الماء والهواء وهي كل شيء. بها عُرف الله، وهي التي بعينها ترعانا وتمسح على قلوبنا، وأرجو أن أكون موفقا في ترجمة هذه الصور وأن تصل إلى قلوب الموالين قبل آذانهم”.

جاء في أبياتها :

هل أتاكُم مِن حديث الفاطمة

كم وَقَتْكُم مِنْ شُرُورِالحاطمة

ها تجليتِ سُلافًا رَشَفَتْهُ الأنْهُرُ

فإذا الأنهر نادت فوق سحري أنْهِروا

وجدوا في كل رَمْش هل نقاء يعبرُ

دغدغات بالوجوه  فاطم ذي فاشعروا

واسمعوا صوت الجنانِ الناعمة

واتركوا الأرواح فيها هائمة

في حي الكوثر بدأت تجهيزات “دار علي وفاطمة” على قدم وساق لمعرضها السنوي في نسخته الثالثة، وتهتم الدار بـ عرض مجسمات عن حياة السيدة فاطمة الزهراء وآثارها (ع)، ولوحات فنيّة تشكيليّة مستوحاة من شخصها، كما تجري تحضيرات أخرى في الدار للاحتفال بمولد الصّديقة الطاهرة، من ضمنها مشهد تمثيلي عن مسؤولية الأم المعاصرة.

وبالعنود تتألق فرقتي (قوارير) و(قطوف) بأصواتها الصداحة بحب فاطمة في احتفالية لجنة مشكاة ونور تحت شعار تفاحة الفردوس. وكلمة بـ عنوان “أميرة المؤمنات” مع إحياء المولد الشريف بصوت عدد من القارئات.

وفي جهة أخرى من العنود سيقدم الشيخ زامل الشويخات كلمة، في محفل مأتم سادة العلي، الذي ستحييه أهازيج الرادود حسين حمادي.

وبحي الجلوية تحيي لجنة سليلة الكوثر احتفالها مساء الأثنين بـ كلمة للأستاذة الفاضلة أم عباس الطاهر النمر تحت عنوان “كيف نجعل من يوم الزهراء عيداً”.

ومن حي المحمدية تتميز دار البيان بتواشيح تقدمها فرقتها “ترانيم”، وكلمة للأستاذة أم عمار الحمد. وقراءة المولد بصوت القارئة إيمان القرقوش.

الجدير بالذكر أن مجموعة من المراكز واللجان العلمية المهتمة بنشر الثقافة والوعي على مستوى المنطقة شاملة الدمام والقطيف وسيهات ومناطق أخرى أقامت مساء يوم الجمعة ملتقاها الثامن للمرأة التي تعده في كل عام بذكرى ولادة الحوراء الإنسية.

 

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

اترك رداً