الشيخ الناصر..المنافقون هم حقيقة واحدة في ألبسه مُتعددة

img

 

بشائر- الدمام

تحدث سماحة الشيخ محمد الناصر عن أهمية اختيار (الخليل) في الدنيا، مُبينًا أن بعض الأصدقاء هم أعداء في الباطن، مُستثنيًا من كانت صداقتهم وخلّتهم قائمة على ولاية الله سبحانه وتعالى.

جاء ذلك في خطبة الجمعة بحي العنود في الدمام.

وأشار مستشهدا بالآيات والروايات إلى أن الموالي لله لا بد أن يكون مظهرا لصفة “هو الولي”، وإذا لم يستطع أن يصل إلى مظهر الولاية فلا أقل من أن يسيطر على هواه وشهوته.

وقال: “علينا أن نكون أولياء على شؤون أنفسنا، فتكون لنا الولاية على عيوننا وأسماعنا وخيالنا ووهمنا وشهوتنا وغضبنا”.

وأشار إلى عظمة النظر في القرآن الكريم والكتب العلمية، فـ العين الناظرة لكتاب الله يكون صاحبها هو مولى لها.

مُبينًا حقيقة الارتباط بالله وكيف ينعكس الإيمان الصادق على حياة الإنسان وشعوره بالمسؤولية. فجمع المال من غير إنفاق في أعمال الخير لا قيمة له، والحياة من غير تقوى الله لا قيمة لها.

وأردف قائلًا: “إن الولاء لله نتيجته هو ظهور أسماء الله وصفاته على أوليائه. فالمؤمن مثلا يظهر الكرم لأنه مظهر اسم الله (الكريم)، ويظهر الإحسان والإنفاق لأن الله يحب الإحسان والإنفاق” منتهيا إلى أن “من صفات أولياء الله التمظهر باسم (هو الولي).

ونوه إلى أن المنافقين هم حقيقة واحدة في ألبسه مُتعددة، فهم لا يمكنهم أن يتمظهروا باسم “هو الولي”.

واستنكر حال ضعيفي الإيمان، الذين يتخذون أولياء من دون الله، والله هو الولي المطلق، قائلاً: “من تمسك بولاية غير الله وصرف طاقته لأجل المال والثروة والتقرب من الطواغيت، فأنه سيتبين له أن ذلك “سراب)”.

الجدير بالذكر أن سماحة الشيخ الناصر استخلص خطبته من كتاب”ولاية الإنسان في القرآن “للشيخ جوادي آملي.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً