المسلمون يحيون ذكرى الإسراء والمعراج في جميع بقاع الأرض

img

 

ابتهال عبدالله – الدمام

يشهد الوطن العربي والعالم الإسلامي أجمع ذكرى حادثة الإسراء والمعراج، تلك الرحلة العظيمة يوم (أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) وأعرج به من المقدس الى السماوات العلا.

تصادف تلك المناسبه ليلة الثلاثاء القادم 27 من رجب الأصب.

ويحتفي المسلمون بإحياء تلك الليلة العظيمة في جميع بقاع الارض بتلاوة آيات القرآن الكريم والمدائح والإبتهالات الدينية وكذلك يتضمن هذه الإحتفالات كلمات من العلماء، يتناولون فيها سيرة الرسول العطرة والحث على الاقتداء به، والعمل بآداب الشريعة وأخلاقها في حياتهم اليومية.

ويحتسب في هذه الذكرى إجازة رسمية في بعض الدول العربية إحتفالاً وإحياء لهذة الحادثة العظيمة، كما يشارك المسلمون في جميع أنحاء العالم في تركيا وماليزيا وإندونيسيا والهند هذا اليوم بالذكر والتسبيح والمواعظ والخطب الدينية.

وفي مدينة القدس بفلسطين المحتلة ينظمون احتفالات وعدد من الفعاليات بهذه المناسبة، وتحدثت إحدى الزائرات في المسجد الأقصى “كثير من الفرحة في هذه المناسبة، أنه يوم عيد”، حيث يعتمد هذا اليوم إجازة رسمية ويأخذ الفلسطينيون تصاريح ليأتوا من كل المدن.

وأضافت ” جميع المقدسيون والفلسطينيون وأي من المسلمين الذين يستطيعون الحضور يتوافدون لإحياء هذه المناسبة، يقرؤون القرآن، ويصلون، ويستمعون للمواعظ وايضاً يوزعون الحلوى”.

وفي مدينة اسطنبول يتوافد الأتراك لمساجد، السلطان أحمد والسلطان ايوب والفاتح والسليمانية؛ لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج بالصلاة والدعاء، وبرامج خاصة ودروساً دينية توضح أهمية هذه الذكرى في العالم الاسلامي وكذلك فقرات انشادية.

ويجتمع آلاف المسلمين احتفالاً بهذه المناسبة في كشمير أمام ضريح “حضرة بال” الذي يحوي آثار للنبي إذ يدعى انه يحوي شعرة من لحيته.

وعلى صعيد الطائفة الشيعية الجعفرية، يحيي الشيعة في تاريخ 27 من رجب يوم المبعث النبوي الشريف ليلة نزول الوحي جبرائيل بالرسالة على الخاتم محمد، بالإضافة الحادثة الإسراء والمعراج، ويحيون هذه الليلة بالأعمال والدعاء ويقيمون الاحتفالات ومجالس الذكر.

ويتوافد الشيعة فيها الى مكة المكرمة، ومدينة الرسول ومراقد الأئمة عليهم السلام احتفالاً بهذه المناسبة العظيمة.

وشهدت العتبة العلوية المقدسة العام الماضي، توافد مليوني من زوار الداخل بالعراق ومن خارجه لإحياء هذه الليلة، وأقيمت محطات قرآنية ودينية وعقائدية نظمها المعنيون بالعتبة.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً