الطبعة الثالثة لكتاب أسباب الأخطاء الشائعة .. قريباً

img

ميمونة النمر-الدمام

يصدر المجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام قريباً، الطبعة الثالثة من كتاب (أسباب الأخطاء الشائعة عند تلاوة القرآن الكريم)، للقارئ الأستاذ حبيب علي الجبران، ويقع في 189 صفحة من الحجم المتوسط.

ويحتوي الكتاب على أربعة أبواب معنونة، مقدّمة عن فضل تلاوة القرآن الكريم، أسباب الأخطاء الشائعة عند تلاوة القرآن الكريم، طرق عملية لقراءة قرآنية أفضل وبعض الأخطاء الشائعة

ويهدف الكتاب إلى تنمية مهارات التلاوة الصحيحة، كما يضم طرق عملية تساعد في اكتشاف الأخطاء الأكثر تداولا، وتصحيحها.

وقال الأستاذ الجبران في حديثة لـ بشائر :(بدأت الفكرة من أكثر من 10 سنوات عندما قمتُ بوضع خط تحت الكلمات التي من الممكن أن لا يقرأها القارئ بشكل صحيح، وفي جلسة تصحيح التلاوة بملتقى القرآن بالدمام كنت ألاحظ تكرار بعض أسباب الأخطاء، فدوّنتها ثم قدّمتها على شكل محاضرات في كثير من المساجد، ثم كتبتها في كتاب)

وأضاف: (استغرق العمل على الكتاب ثلاث سنوات، وقد صدرت الطبعة الأولى في 2017/1/14، وهذه الطبعة الثالثة بعد طبعتين سابقتين كانت الأولى 2000نسخة، والثانية 3000، وقد نفذت جميعها من السوق).

يشار إلى أن لجنة الأنوار الفاطمية أقامت مؤخراً دورة للأستاذ حبيب علي الجبران بنفس المحتوى والعنوان.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “الطبعة الثالثة لكتاب أسباب الأخطاء الشائعة .. قريباً”

  1. كتاب أسباب الأخطاء الشائعة

    كتاب جميل من حيث الأخراج وكان نافذة لتصحيح التلاوة الخاطئة. والتركيز والتنبيه لبعض ذلك التي تتكرر في التلاوة
    ونتمنى يرفق ذلك سيدي أو يردف بتطبيق لكي يرشدك لنطق سليم أو تحول إلى جمع الكلمات التي تراها صعبة عليك وتعرض على قارئ لكي تنطقها بشكل سليم .
    كما الكتاب مهم في شهر رمضان المبارك ربيع القرآن الكريم حيث العادات الرمضانية من عمل ختمة فردية وجماعية وتلاوة القرآن كل يوم جزء في بعض المساجد طيلة الشهر الكريم .

    ونعبر عن الجهد من الاستاذ حبيب الذي أخذ يدرس و يدون خلال هذه الفترة لكي يوصل فكر التلاوة الصحيحة لمجتمعه

    وهنا نتمنى أن يوضع هذه الكتيب بين التطبيق والتدريس كمنهج في المراكز القرآنية لكي يتطور من أهل التخصص والخبرة .
    وقيمة الكتاب لا تفي الجهد. و الثمرة التي بذلت في جمع وترتيب من أجل إيصال الفكرة باللون وجمال التنسيق

اترك رداً