العلامة النمر: نقر بأننا كنا كالقطط والفئران والأرنب الصغير

img

 

فاطمة المحمد علي – الدمام

شبّه الشيخ عبدالله النمر (الإنسان) في بداية عمره وشهوره الأولى، بالقطط والفئران والأرنب الصغير، مشيراً إلى هيئته ومحدودية الإدراك في واقعه.

جاء ذلك في محاضرته الرمضانية الأولى في مجلس الحاجة آمنة سليمان بحي الدانة- بالدمام.

وبيّن النمر بأن الإنسان يبدأ بمرحلة نباتية، ثم يتقدم إلى النفس الحيوانية، وفي تطوره للمرحلة الإنسانية يدرك ويعي ويكون له اهتمامات وقرار.

وأضاف بأن الصعود من مرحلة الإنسان العادي إلى الإيمان تكون اختيارية، مُشدداً على وجوب المجاهدة وبذل الوسع في سبيل هذا التحوّل.

وأشار إلى أن المؤمن يدرك الفارق بينه وبين الإنسان العادي، الذي بقي في حالته الإنسانية، ولم يستثمر المعتقد الذي ينقله إلى حالة الإيمان.

وأوضح أن الوصول إلى مرحلة الإيمان يفتح آفاق معرفية واسعة، ويحدث تفاعلا مع الأحداث بطريقة تختلف عن الإنسان العادي، حتى إنّه يستسهل ما يستصعبه المترفون.

وتطرق في محاضرته إلى تفسير الآية الكريمة {مِنْهَا خَلَقْنَٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ} حيث قال: “إن الخلق في مرحلة التنزل، يكون صافيا نقيا لا يشوبه شيء، ولا يخالطه مؤثر إلا الله عز وجل. أما في مرحلة العود فيكون مشوبا بأخلاقه، مزاجيته، خيره، وشره، كلها دخيلة في العود، لذلك يكون العود مختلفا”.

وأبان أن الإنسان يعود إلى ربه حسب شاكلته، وأننا في العود فريقان: فريق هدى وفريق ضلالة.

الجديد بالذكر أن الشيخ عبدالله النمر يقدم للسنة الرابعة على التوالي دروساً ثقافية خلال فترة شهر رمضان المبارك، وسيكون عنوان دروسه هذه السنة (الإنسان بعد الدنيا).

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً