ملتقى القرآن يُقيم الأمسية القرآنية العاشرة

img

بشائر – الدمام 

يُقيم ملتقى القرآن الكريم بالدمام أمسيته القرآنية السنوية العاشرة لـ عام ١٤٤٠هـ، بعنوان (ذكرى للذاكرين) في مجلس سماحة السيد علي الناصر الكبير بالعنود يوم السبت.

المكان: العنود| مجلس السيد علي الناصر الكبير

الزمان: السبت | الساعة ١٠:٠٠ مساءً 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “ملتقى القرآن يُقيم الأمسية القرآنية العاشرة”

  1. قال الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام:
    «إقرَأُوا القُرآنَ واستَظهِروه؛ فإنَّ اللهَ لا يُعَذّبُ قلبَاً وعَى الْقرآن.

    الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و جعله هدى لأولي الألباب والصلاة والسلام على من بعثه الله بالحق بشيرا ونذيرا ، وعلى آل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

    في ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان المبارك..
    تشرف ملتقى القرآن الكريم بالدمام بإقامة الأمسية القرآنية السنوية العاشرة وذلك في يوم السبت 1440/9/13 حيث بدأت تمام الساعة العاشرة مساء في مجلس سماحة السيد علي الناصر (الكبير) بالعنود

    وتتقدم أسرة ملتقى القرآن الكريم بالدمام بالشكر والتقدير لكل من حضر و تجشم عناء ذلك .

    🔶وخصوصا سماحة العلامة السيد على ناصر السلمان حفظه الله تعالى الذي كان حضوره تاجا وعزة وتقديرا وحبا لأهل القرآن الكريم، حيث كان سماحته يحث دائما على الارتباط به وتعلمه والسير على منهاجه، وفق مسلك محمد وآله الطيبين الطاهرين .

    🔶كما حضر الأمسية العديد من الوجهاء و الفضلاء ومحبي القرآن الكريم في مجتمعنا من كبار وصغار.

    🔶وقد كانت أبرز فقرات الأمسية مشاركة أبناء وتلامذة ملتقى القرآن الكريم بالدمام حيث كان لهم نصيب الأسد وذلك تحت إشراف أساتذة الملتقى وإدارته الموقرة.

    🔶 ومن الجميل أيضا مساهمة إدارة المجلس القرآني بالحضور والتفاعل والمشاركة.
    والذي يعتبر رافدا وراعيا للأنشطة القرآنية في المنطقة جعله الله في ميزان حسناتهم.

    🔶 والثناء موصول لكوادر الملتقى الذين سخروا الجهد والوقت في التنظيم والإشراف على تفاصيل نجاح الأمسية القرآنية ولهم منا كل الشكر والتقدير

    🔶 و أخيرا نلتمس العذر لمن لم يتسنى لهم الحضور لظروفهم الخاصة، والخارجه عن إرادتهم، و نكن لهم كل التقدير والعرفان بالجميل على مشاركتهم السابقة معنا.

    🔶 كما نتمنى أن تكون هذه الأمسية أعطت انطباعا طيبا في نفوسكم .
    كما نتمنى ألا تبخلوا علينا في تقديم النصح والإرشاد والملاحظة لنضع ذلك في نصب أعيننا للمزيد من العطاء والتميز في خدمة القرآن الكريم .

    بقلم
    عبدالله حسين اليوسف

اترك رداً