بن جابر : في دهاليز الأدمان أدوية ليست شائعة من المهم معرفتها.

img

فاطمة المحمد علي – الدمام

بين الدكتور علي السلامة عبر تغريدات له في حسابه بتويتر بأن هناك أدويّة مهلسة في دهاليز الأدمان، تسمى بـ LSD وهي إختصار لـ (ثاني ايثيل أميد حامض اللسرجيك).

وأوضح أنها مادة شديدة ومتنوعة التأثير، ويختلف تأثيرها باختلاف الجرعة ونوعها وكميتها، مبيناً إنها ليست شائعة الإستخدام ولكن من المهم معرفتها.

‏وعرّف المادة قائلاً” أنها صلبة بلورية في الغالب يتم تذويبها لتصبح سائلة ويسهل تعاطيها بعد تنقيطها على قطع ورقية صغيرة أو على ما يسمى طوابع اًو ما يشبه مكعبات السكر بعد تجفيفها وتثبيتها بمادة جيلاتينية”

ونوّه بأنها قد تبدو مسلية ومضحكة ولكنها تتحول بشكل مفاجئ إلى مأساوية، مُحذراً صغار السن، وأنهم أكثر المتأثرين سلبياً من هذه المادة.

وأشار إلى أن مفعول المهلسات تبدأ خلال ٣٠ دقيقة الأولى، وتبلغ ذروتها خلال ٤ ساعات وتستمر ١٢ ساعة تقريباً.

وأوضح بأن تأثيرها يختلف باختلاف الجرعة واستخدامها دون حذر أو استخدام أنواع مغشوشة منها، حيث تشكل خطورة على حياة المتعاطي.

وأضاف إنها تتفاوت في الشخص نفسه ممّا يحدث تباين كبير في الأعراض الناتجة عنه.

و سلط الضوء على مفعول المهلسات قصيرة وبعيدة المدى، فعلى المدى القصير تشمل: البهجة، الشعور بالقوة و الثقة العالية، الهلاوس البصرية والسمعية، تغيرات إدراكية للاحجام والألوان والزمن، قشعريرة، خفقان.

وتابع على المدى البعيد تشمل: الكآبة، الذهان المزمن، الومضات الذهنية، مضاعفات جسدية على الدماغ.

وأختتم قائلاً  “تعاطي المهلسات يمتد تأثيرها لسنوات طويلة، حتى بعد التوقف عنه، وربما تستمر مدى الحياة”.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً