السيد السلمان: رغم أنقياد قلوبنا بالدنيا، لكن ليس من الصعب أن نصلي صلاة الخاشعين

img

 

فاطمة المحمد علي – الدمام.

بيّن سماحة السيد علي السلمان سبل الخشوع في الصلاة، موضحاً أنه رغم انقياد قلوبنا بفتن الدنيا الجارفة لجهة غير جهة الله، إلاَّ إنه ليس من الصعب أن نصلي صلاة الخاشعين.

جاء ذلك في خطبة الجمعة في جامع الإمام الحسين عليه السلام في حي العنود بالدمام.

وأوضح قائلاً “إذا قدم الإنسان لصلاته فـ ليخلي قلبه من كل جهات الدنيا وهمومها، فـ لنا أبناء تركنا أمرهم إلى ربهم، ولنا أموال تركناها في رعاية الله، فـ بالتخلي عن هذه الأمور في الصلاة يتحقق الخشوع”.

وتابع “فـليصب الإنسان تفكيره بما يرتبط بالله، كأن يتذكر الجنة الخالدة والدنيا الزائلة، وليتأنى في قرائته للقرآن الكريم، وإدراك المعاني حال التكبير والركوع والسجود”.

وأشار إلى أن القلب عندما يخشع، تسكن جوارح الإنسان وتنفتح بصيرته في الدنيا والحقيقة في الآخرة، مبيناً أثر ذلك في قيادة الإنسان إلى المعروف والنهي عن الفحشاء والمنكر، مستدلاً بقول الله تعالى”إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ”.

وشدد على الإستفادة من الصلاة مبيناً إنها إنفتاح إلى عالم عظيم (يشدنا بالله)، والخشوع فيها من صفات المؤمنين الذين لهم الفلاح في الدنيا والنجاح في الآخره، مستشهداً بقول الله تعالى”قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ”.

وختم الخطبة بمسئلة فقهية موضحاً حكم الصلاة حال الإنشغال والتشتت الفكري (حديث النفس) مُجيباً إنها لاتفسد الصلاة، ولكنها تفسد أجرها وروحانيتها.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً