الصحافة الخليجية تنعى فقيدها الأديب جاسم الجاسم

img

كمال الدوخي – الدمام

رحل اليوم الأديب والقاص جاسم الجاسم، عن عمر ناهز ٦٩ عام، في مدينة الدمام بعد صراع طويل مع المرض.

ويعتبر الجاسم الذي سيوارى يوم غدٍ الخميس الثرى في بلدة الطرف بالأحساء، أحد القامات الأدبية والصحفية في المنطقة.

ولد جاسم الجاسم في مدينة الطرف بالأحساء عام 1950 ميلادي، وانتقل للعمل في دولة قطر في عمر مبكر من حياته، فقد عمل عام ١٩٧٣ ميلادي صحفياً في جريدة العرب، ثم انتقل لعدد من الصحف أبرزها: الراية والدوري الرياضية ومجلة العهد حتى عام ١٩٨٢م، لتنتهي مسيرته في قطر بالعمل في إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمجلس الأعلى لرعاية الشباب.

وبعد عودته إلى وطنه إلتحق بأرامكو السعودية عام ١٩٨٣م، ومنها إلى مجلة القافلة في العلاقات العامة، بالإضافة لعمله في بعض الصحف المحلية متعاوناً كجريدة اليوم مع رفيق دربه خليل الفزيع، وصحيفة عكاظ، واستمرت علاقته مع صحيفة الراية بمقال اسبوعي حتى توقفه.

وتميز حضوره في مدينة الدمام من خلال إحياء الأمسيات القصصية، وتواصله وتفاعله مع النشاط الأدبي بالمدينة، فهو عضو في نادي المنطقة الشرقية الأدبي، وعضو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون فرع الدمام، وعمل فيها رئيسا لقسم الإعلام والنشر.

له أكثر من أربعة عشر اصدار، أهمها: (الفزيع وعالمه القصصي)، (رمز سيالة)، (الغرفة ٢٩) عن حياة ابنته سعاد، (شيطان الحب)، (صوت الرمل)، (نجمة من تحت الرماد).

كما صدر عنه كتاب، (الشرطي الذي أصبح أديباً)
للكاتب سلمان محمد العيد عام ٢٠١٧م، وهو سيرة ذاتية عن حياته العملية والأدبية.

وفي مساء آخر أربعاء بشهر شوال، تلقى الوسط الأدبي بالمملكة العربية السعودية نبأ رحيل (أبو فيصل) جاسم علي الجاسم إلى جوار ربه، وسيوارى الثرى غداً الخميس، ويقام مجلس العزاء في حسينية السبطين في بلدة الطرف بالأحساء.

الكاتب كمال الدوخي

كمال الدوخي

مواضيع متعلقة

اترك رداً