مثال العبقرية.. يقدمها رادود ببصمة أحسائية

img

رقية السمين – الدمام

بفكرة مبتكرة وألحان جديدة، تعاون الرادود القدير “عباس السمين” بمعية الرادودين صالح المؤمن، وسيد محمد مكي،  لإعادة طرح عمل( مثال العبقرية )  من تراث الأديب كاظم  الكربلائي، وذلك استعداداً لموسم  عاشوراء القادم ١٤٤١ هجري.

وتحدث السمين لـ “صحفية بشائر” عن فكرة العمل قائلاً: “أردنا للقصيدة أن تواكب العصر في الأداء فكان اختيار طورها مزيجاً ما بين اللطمية والردادية، بحناجر أحسائية مختلفة”.

وأردف : “أنا من متابعي ومحبي عمالقة المنبر الحسيني من الشعراء والرواديد الماضين في العراق، إلا أنني مازلت أواكب تطورات الرواديد في الساحة في وقتنا الحاضر”.

وعن طابع الألحان أشار إلى أنه أخرج القصيدة من “نطاق الشجا” -كما عبّر- إلى طابع حماسي يعكس الأحداث والوقائع البطولية في كربلاء .

ومن جهة أخرى توقّع الرادود صالح المؤمن أن يكون هذا التعاون مميزا من حيث الفكرة والكلمات والألحان، قائلاً: “عرِف عباس السمين في الساحة بأنه مبتكر ومجدد للأطوار الحسينية، ودائماً ما يضع بصمة خاصة به”.

هذا وأفاد المؤمن بأن العمل يتم تسجيله حالياً مع المهندس الصوتي أحمد الزاير، ومتوقع أن يمنتَج له فيديو.

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

اترك رداً