البرنامج الاستشاري بـِ أم الحمام يختتم برنامجه أسرتي نجاحها بيدي بـ حضور ٦٢ متدرباً

img

رقية السمين – الدمام

تحت إشراف القائمين على خدمة الهاتف الاستشاري الأسري بجمعية أم الحمام ووزارة العمل والتنمية، اختتم مساء أمس البرنامج التدريبي المجاني الذي يعنى بالأسرة وحديثي الزواج والمقبلين عليه من الرجال والنساء.

حيث انطلق مساء أمس الأول في مقر الجمعية، لتلبية حاجة الأهالي للتوعية والتوجيه فيما يخص العلاقة الزوجية والأسرية بشكل عام.

وتضمّن البرنامج في أولى لياليه فقرة تثقيفية وحوارية تفاعلية تحت عنوان (فلاشات صحية للحياة الزوجية) سلط فيها المدرب سلمان عباس الضوء على بعض العقاقير الطبية وآثار تعاطيها على الحياة الزوجية، كـ أدوية الإقلاع عن التدخين ومنع الحمل.

وذكر أن من أعراض تعاطيها: العصبية والتقلبات المزاجية والنفسية، مما يسهم في حدوث بعض المشاكل النفسية والعاطفية للزوجين، على صعيد حياتهم الخاصة، إن لم توجد لديهم خلفية ثقافية طبية حول الآثار الجانبية لهذه العقاقير.

من جانب آخر تحدّث المدرب حسين آل عباس إلى ٦٢ أمّا وأبا حول خصائص مراحل نمو الطفولة المبكرة “الجسمانية، العقلية، اللغوية، والحركية” من عمر أشهر وحتى ثلاث سنوات.

وحذر ختاماً من مدمرات الطفولة التي تتمثل في “التسلط الوالدي، الحماية والدلال المفرطين من قبل الوالدين، التذبذب في المعاملة، وإثارة الألم النفسي للطفل”.

وفي ثاني ليالي البرنامج أثار المدرب سعيد الشبيب عبر فقرته التوعوية حول التواصل بين الزوجين موضوعا عن كيفية التقسيم الإداري والداخلي في الحياة الزوجية، وتأسيس العلاقة التواصلية الصحيحة التي تمر عبر أربع مراحل ومستويات.

ولفت إلى أن تأسيس التواصل الصحيح يحدث من خلال التأكد من جاهزية الطرف الآخر للتواصل، وافتتاح اللقاء بموضوع يثير اهتمام الطرفين، ويترك انطباعا حسنا يشجع على التواصل مرة أخرى.

كما أشار إلى بعض فروقات التواصل الزوجي، لافتا إلى أهم النقاط التي تندرج تحت مدمرات التواصل وقال: “بعض الأمور تتجه بالحوار إلى غير ما نريد، فعلينا التنبه لها، واستبدالها بالأمور الإيجابية ومن أمثلتها:
مقاطعة الطرف الآخر أثناء الحديث، القفز إلى استنتاجات مسبقة، الاستعجال في تقديم النصائح وطرح الحلول، رد الفعل الغاضب أو المازح، مهاجمة الطرف الآخر واتهامه بالخطأ، استخدام الكلمات الجارحة، والانصراف عن الموضوع الرئيس لموضوعات بعيدة.

هذا وتحدث المدرب آل عباس أحد القائمين على البرنامج، مشيراً إلى جانبين مهمّين: جانب التوعية والوقاية(قبل حدوث المشكلة)، وجانب التوجيه والإرشاد(التعامل مع المشكلات وإيجاد الحلول) ويتم ذلك عبر مختصين في عدة مجالات.

وقال: “هدفنا مساعدة الأهالي في تقديم الخدمات الاستشارية الإرشادية في المجال الزواجي والتربوي والتعليمي، والطبي والنفسي، ومجال الإدمان، لكافة شرائح المجتمع عبرالهاتف والندوات والجلسات الخاصة”.

واختتم البرنامج بتكريم الجهات الاعلامية حيث كان لـ” موقع بشائر” حضور بينها.

الجدير بالذكر أن البرنامج تضمن ثمانية أركان؛ مابين الـ تربوية، الثقافية، التوعوية  والتعليمية وتحليل رسومات الأطفال والبالغين.

 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً