السعد: السعادة أعلى هرم الصفات الإيجابية

img

هاجر القضيب – الدمام

نظم مركز أبل تري بالمحمدية يوم أمس الأثنين، محاضرة بعنوان: “كيف تربين طفلاً سعيداً متفائلاً” قدمها التربوي أحمد جواد السعد، بحضور أربعين سيدة، بهدف مناقشة آليات السعادة لدى الطفل.

وجّه السعد للأمهات سؤلاً مهماً بقوله: “ماهي الصفات التي نتمنى أن يتصف بها أطفالنا؟ وكيف نحول تلك الأمنيات إلى واقع حقيقي؟”

وأردف قائلاً: “نحتاج إلى توفير التدريب والتعليم والتصحيح، ومن ثم التكرار، حتى تتأصل الصفات المرغوبة بـ أطفالنا، فأذا أتت الصفات المحمودة أتت معها السعادة”.

كما نوه إلى أنه كلما بدأنا بتعليم وترسيخ السعادة عند الطفل بعمر مبكر، كلما صار أقوى وأسرع بـ اكتسابها. موضحاً أن السعادة هي أعلى الهرم، وتندرج تحتها باقي الصفات الإيجابية. حيث يبدأ تعليم السعادة وتعلّمها بسن مبكر ما بين الـ سنتين والثلاث.

وأشار إلى أن الأهالي والمربين في الغالب يربطون السعادة بالماديات، حيث أوضح أن الماديات هي سعادة زائفة مؤقتة. تشبه سعادة إدمان الأيباد والألعاب الإلكترونية.

كما ربط في خلال حديثه ما بين السعادة وهرمون (السيروتون) المسوؤول عن تحسين المزاج وزيادة الإيجابية، من خلال ممارسة بعض الأفعال مثل: التواصل مع الأصدقاء، الرياضة، مساعدة الأخرين، وغيرها من أدوات تفعيل السعادة.

وأشاد بـ أهمية حضور الدورات، سواء من جهة الطفل بشكل شخصي أو حضور المربين بشكل عام.

ختاماً تحدث السعد عن مشروع اللطف الذي يمارسه في حياته ومع عائلته، بتدوينه لموقف لطيف حصل له أو فعله للأخرين بشكل يومي.

الكاتب هاجر القضيب

هاجر القضيب

مواضيع متعلقة

اترك رداً