دراسة: الطلاب الذين تشارك عوائلهم في تعليمهم من أول العام الدراسي هم أقل احتمالاً للتعرض لمشاكل التركيز والقضايا السلوكية

img

ترجمة: عدنان أحمد الحاجي

الطلاب الذين تشارك عوائلهم في تعليمهم من أول العام الدراسي هم أقل احتمالاً للتعرض لمشاكل اللتركيز والقضايا السلوكية

دراسة أجرتها جامعة ميزوري؛ تسلط الضوء على تحفيز  العائلات للبقاء على اتصال مع المدرسة حتى مع بلوغ الأطفال مرحلة المدرسة المتوسطة

عندما تكون المدارس في أوج تشاطها، قد يأخد العديد من أولياء الأمور في اعتبارهم كيف ينخرطون بشكل أكثر في تعليم أطفالهم.

يمكن أن تكون مشاركة أولياء الأمور ودعمهم مفيدة للطلاب من جميع الأعمار، لكن الأبحاث الجديدة تظهر أن مشاركة العائلة مع المدرسة له منافع معينة للطلاب الصغار.

بعد مسح أكثر من ٣١٧٠ طالب و ٢٠٠ معلم، وجد الباحثون في جامعة ميزوري Missouri أن الأسر الأقل التزاماً بتعليم  أطفالهم في المدارس المتوسطة مما هم عليه عندما كان أطفالهم في المدارس الابتدائية. ومع ذلك وجد الباحثون أيضًا أن مع العسر يسراً: فكان كل من أطفال المدارس الابتدائية وأطفال المدارس المتوسطة أقل احتمالاً لأن يكون لديهم مشاكل في التركيز  (الإنتباه) والقضايا السلوكية في نهاية السنة الدراسية إذا بذل أولياء أمورهم  جهودًا أكبر للإلتزام بتعليمهم  في أول السنة الدراسية.

وقال تايلر سميث، باحث مشارك أعلى في كلية التربية والتعليم  “بالإضافة إلى كونهم أقل عرضة للمشاكل العاطفية أو السلوكية في الفصل، وجدنا أيضًا أن الطلاب الذين التزم (انشغل) أولياء أمورهم  في تعليمهم قد أنهوا العام الدراسي بمهارات اجتماعية أفضل وكانوا قادرين على التركيز على المهام الدراسية بشكل أسهل،

هذا يعني أنه عندما يكون أولياء الأمور متدخلين بشكل أكبر في المدرسة، فإن الفوائد التي تعود على أطفالهم تتزايد بمرور الوقت.”

قال الباحثون إن مشاركة العائلة  في المدرسة غالباً ما تقل من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة لعدة أسباب ، بما فيها تغير  نسبة الطلاب إلى المدرسيين  والرغبة في احترام تناميشعور أطفالهم بالاستقلال عنهم .

وقال البرفسور كيث هيرمان في كلية التربية والتعليم والمشارك في تأليف الورقة : “يمكن أن يكون التواصل مع العديد من المعلمين أكثر صعوبة بالنسبة لأولياء الأمور  الذين لديهم أطفال في المدارس المتوسطة، لكن دراستنا تظهر أدلة على أن أولياء الأمور  والمدرسين يجب أن يواصلوا بذل الجهود للتواصل فيما بينهم، هناك العديد من الخيارات لأولياء الأمور ليصبحوا أكثر تدخلاُ  على كلا المستويين دون الشعور بالتطفل.”

يقترح هيرمان أنه يمكن للوالدين استكشاف عدد من طرق المشاركة في تعليم أطفالهم. خيارات التدخل خارج المنزل تشمل حضور الفعاليات المدرسية والتطوع في المناسبات والانضمام إلى مجموعات أولياء الأمور.  ومع ذلك يمكن لأولياء الأمور وأفراد الأسرة القيام بدور أكثر نشاطًا من خلال المساعدة في الواجبات المنزلية والبقاء على اتصال مع معلم (معلمي) الطفل.

يضيف سميث أنه يمكن للمدرسين القيام بدورهم في تشجيع الأسر على المشاركة بشكل أكبر وذلك  من خلال توفير الفرص للوالدين  للتواصل معهم.

وقال سميث: “المعلمون ملامون كثيراً، لكن من الواضح أن الجهود القليلة للمساعدة في بناء علاقات أفضل بين المعلم والأسرة يمكن أن يكون لها مردود كبير لجميع المعنيين.

قد يفكر المعلمون في دعوة أولياء الأمور لحضور مناسبات خاصة أو إعطاء الطلاب مهاماً تنطوي على مشاركة أولياء أمورهم إياهم بحيث يمكن للطلاب المساعدة في بناء تلك العلاقة (بين المعلم والأسرة) بشكل طبيعي.”

الكاتب عدنان أحمد الحاجي

عدنان أحمد الحاجي

مواضيع متعلقة

اترك رداً