الشيخ الموسى يشدد على الأهمية الإعلامية للمنبر الحسيني

img

بشائر – الدمام

طرح الشيخ عباس الموسى قضية الإعلام في القرآن، وما احتوى عليه من جملة القصص والأخبار التي تشكل حالة إعلامية لمجريات مامضى وبما تحمله من فائدة توعويةِ، منوهاً الى أن القرآن لا يأتي إلا بما هو معلوم وثابت بما لايعتريه أي خلاف أو شك.

جاء ذلك في خطبة الجمعة لـ يوم أمس بـ مسجد الإمام الكاظم في العمران بالإحساء.

وشدد الشيخ الموسى على أهمية المنبر الحسيني بما يشكله من أهمية إعلامية، فهو يعد مصدرًا من مصادر التوعية وبناء الفكر المجتمعي، و ذو تأثير كبير في عملية تكوين الرأي الجماهيري، وتكوين اهتماماتهم وتوجهاتهم الفكرية وغيرها شأنه شأن وسائل الإعلام الأخرى.

وأضاف قائلاً :”قد يستثمر الإعلام لتضليل الناس وحرف أفكارهم وتغيير مبادئهم، وتشويه صورة الأولياء والمصلحين كما فعل يزيد بوصفه أهل البيت بعد قتل الحسين وأولاده وأصحابه بأنهم خوارج”.

و ذكر أهمية الإعلام لدى أعداء الدين لقوة أثره على الشعوب، حيث استثمروه بالطريقة التي تمكنهم من الوصول إلى أطماعهم، بينما غفلَ المسلمون عن خطره، حتى أصبح العامِلَ الأبرزَ في توجيه فكر الناس والمؤثر على عقيدتهم وسلوكهم.

ولفت في حديثة الى عصر الاتصال والفضاء المفتوح الذي نعيشه بالوقت الحالي، والتقنيات العابرة للحدود، بقوله “إن الإعلام سلاح ذو حدين منذُ أقدم العصور، ولا شكَّ أننا نعاصر الإعلام الموجَّه”

وأشار الشيخ العباس في خلال حديثه إلى ماصنعته قريش لصدِّ الناس عن الإسلام حيث لجأت إلى سلاح الدعاية منذ الساعات الأولى، وكيف أنهم وصفوا النبي محمد بـ الساحر، الكاذب والمجنون.

كما وساهموا بترويج إشاعات، من شأنها وضع حجاب كثيف بين الرسول (ص) والحجاج القادمين إلى مكة، وملاحقتهم بوابل من الدعايات، والإشاعات والافتراءات.حتى يعودو من حيث أتوا، دون أن يعتنقوا الإسلام.

ولفت ختاماً الى تأديب الله عباده المؤمنين بأدب نافع لهم في دينهم ودنياهم أنه إذا جاءهم الفاسق، لا يصدقونه حتى يتثبتوا الأمر في والذي جاء بـ بقوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً