معرض التنين والأشجار الناطقة يسرد حكايا الأساطير

img

 ميمونة النمر-الدمام

انطلقت فعاليات معرض التنين والأشجار الناطقة، المقامة لأول مرة بالمملكة وبتنظيم من شركة عبدالله العثيم للاستثمار، وبالتعاقد مع شركة Coco Agency، يوم الخميس الماضي 24 أكتوبر وتستمر مدة أسبوعين، في مجمع العثيم مول بالدمام.

حيث دشّن المعرض بحضور ممثلي العثيم مول، ومشرف الفعاليات والبرامج محمد الشمراني، والمهندس سامي عرار القائم على تنظيم الأعمال الديكورية والانشائية والكهروميكانيكية، ومسؤولي شركة Coco Agency، وبحضور الأمن النسائي والرجالي.

وأوضح مشرف الفعالية محمد الشمراني أن المعرض يهدف إلى تعريف الزوار بعالم التنانين الأسطوري عبر محاكاة واقعية تم تجسيدها بطريقة جاذبة تساهم في
نقل الموروث الثقافي من حقبة زمنية منصرمة، بطريقة مبتكرة اعتمدت على تقنيات عالية ومتطورة.

وفي حديث خاص لـ بشائر مع مالك شركة coco agency -السيد دان-، وبحضور المترجم المهندس سامي عرار، قال: “العمل على صناعة المجسمات استغرق وقتا حيث استخدمنا موتورات مبرمجة على شكل مخلوق ذكي، مشيرًا إلى استخدام الخيال في تسجيل الأصوات”.

وأضاف: تضمن المعرض جميع أنواع التنانين الماء والهواء والأرض والنار، حيث تم استنباط الخلفيات حسب نوعية الفصيلة، فالتنين الذي ينفث النار افترضنا له خلفية من نار وعلى هذا السياق، قمنا بتوزيع الخلفيات المناسبة حسب نوعية المعيشة لأربعة أنواع؛ ينفث النار واخر ينفث الهواء اما تنين الطبيعة عن طريق جوانحه ينفث الرياح والرمل، وتنين الماء يظل تحت الماء.

كما شهد المعرض إقبالا لافتًا، مستقطبًا الحضور من الكبار والصغار، حيث عبر (مهدي) أحد زوار المعرض عن سعادته برؤية ما شغف به في طفولته، مُشيرًا أن المغرض جاء تلبية لما رسم بالمخيلة وفوق توقعاته.

جدير بالذكر أن التنين كائن أسطوري تشكل عبر موروث ثقافي إنساني، تعود قصصه لقديم الأزل، وتنطوي حكاياته في طيات الكتب العتيقة، ومفردة تنين الإنجليزية ” Dragon”، والألمانية”Drachen”، تعود بأصولها إلى الكلمة اللاتينية ” Draco”، والتي تعني بدورها الحرص والحذر أو المراقبة بانتباه.

وتشير ” Draco” إلى الكلمة الإغريقية ” Drakon”، وهي دمية قماشية على صورة كلب أو ذئب تم استخدامها من قبل الشعوب قديمًا.

 

 

الكاتب ميمونة النمر

ميمونة النمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً