الشيخ العمراني يستعرض أعظم مقام لرسول الله صلى الله عليه وآله

img

مالك هادي – الاحساء

“النبي مجمع الكمالات وكل الفضائل، فما من مكرمة وما من كمال إنساني يمكن أن يبلغه بشر إلا وقد توج النبي (ص) بأعلى درجاته وأسمى مراتبه” بهذا استهل سماحة الشيخ ناصر العمراني إمام جامع السيدة الزهراء عليها السلام بقرية الجبيل في الأحساء كلامه.

فذكر سماحته أن القرآن الكريم يصدح بالثناء والتمجيد والتعظيم لشخصية النبي الأكرم، من خلال إبراز المكانة العظمى لشخصيته عند ربه، وأن أعظم مقام ذكره القرآن لرسول الله المقام المحمود له صلى الله عليه وآله، وأن الأمة من الفريقين اتفقت على ثبوت هذا المقام لرسول الله.
ثم تعرض الشيخ العمراني للمقام المحمود فعرفه بأنه الشفاعة الكبرى، فقال: إن الله بلطفه وكرمه يمن على أصحاب الجنة من المؤمنين بالشفاعة، فيشفعون في عدد محدود من الناس، قلته وكثرته تعود إلى مستوى إيمان الشخص ومقامه عند الله.
وقال مبينا مقام النبي (ص): “لرسول الله شفاعة تختلف عن شفاعة الناس، فله الشفاعة الكبرى، التي لم تحدد بحد معين، فالأمر مطلق له صلى الله عليه وآله”.

وأكد بأن القرآن الكريم عبر عن هذه المقام بالمقام المحمود لأن كل الخلائق في المحشر تمتدح هذا المقام لرسول الله، فالأنبياء والرسل في محضر الله ينادون نفسي نفسي، إلا رسول الله ينادي: ياربي .. أمتي أمتي.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً