حفل تأبين تخليدًا لذكرى مؤسس مسجد الرسول الأعظم (ص)

img

ميمونة النمر-الدمام

إحياءًا  للذكرى السنوية الثانية لرحيل صاحب الأيادي البيضاء، ومؤسس مسجد الرسول الأعظم المرحوم الحاج “أحمد بن حسن النمر أبو عبداللطيف”.

أقيمت يوم الجمعة الماضية، بمجلس المرحوم الحاج حسن العبدالله النمر، ختمة قرآنية وقراءة حسينية من باب الوفاء وبرّ الوالدين؛ لروح الحاج المرحوم أبوعبداللطيف.

حضره جمع مع المدعوين، وأبناء عمومته، وأصدقائه، والمؤمنين من رواد المسجد في المنطقة.

تضمّن التأبين عِدة فقرات منوعة، ابتدأت البرنامج بتلاوة عطرة للقرآن الكريم مع القارئ أحمد الحسين، وقدّمها الأستاذ حسين الجبران.

وبدوره، ألقى الأستاذ عبدالله اليوسف كلمة نيابة عن  العم  الحاج علي الأصمخ ( بوجميل )، أشار من خلالها إلى علاقة الصداقة الوطيدة التي جمعته بالمرحوم، وعن مساعيه الخيرية في البذل والعطاء والتي أثمرت ببناء هذا الصرح العبادي.

من جانبه، ألقى الأستاذ الشاعر حسين اللويم قصيدة بعنوان ( ابن في رحاب أبيه )، جاء في مقطع منها:

أبي هل تُرى بلَّغتَ آل محمدٍ
سلاماً بهِ شوقٌ لصبريَ طاحِنُ
فإنَّا على منوالِ نهجكَ لم نَدع
لأجلِهمُ الإحسانَ أو نَتَهاوَنُ
فهذا المُصلَّى لم يزل بكَ عامراً
فقُرَّ بهِ عيناً فدتكَ الخزائِنُ

أعقبتها، محاضرة لسماحة الشيخ حسن الخويلدي، تحدث فيها عن سمو أخلاق المرحوم الحاج أحمد النمر، وسخائه في قضاء حوائج المؤمنين ومساهماته الخيرية الممتدة حتى بناء هذا المسجد الذي تركه من الباقيات الصالحات، ألقى بعدها قراءة حسينية.

وأُختُتِم المجلس، بتناول وجبة العشاء بحضور الجميع.

جدير بالذكر، أن مسجد الرسول الأعظم، تأسّس في الـ 15 من شهر شعبان 1427 هـ، وجرى افتتاحه في يوم الغدير الموافق 18 ذي الحجة 1431هـ،  بحضور سماحة السيد علي الناصر وحشد من أهالي المنطقة ورجال الدين.

الكاتب ميمونة النمر

ميمونة النمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً