الشيخ الشبعان: أخطر حالات التسول حينما تتخذ مهنة من قبل الشاب

img

مالك هادي – الأحساء

“عندما نراجع القدوات ذات الأسقف العالية كالأنبياء والأئمة وبعض الأولياء، في جانب العمل، نجدهم يقتاتون بكسب أيديهم، بالسقيا أو سف الخوص وغيرها، حتى اعتبرته الشريعة عبادة من العبادات، وعبرت بعض النصوص عن اليد التي تعمل بأنها يد يحبها الله ورسوله”. بهذا استهل سماحة الشيخ عقيل الشبعان إمام مسجد أمير المؤمنين عليه السلام بالهفوف في الأحساء خطبة الجمعة، وأكد سماحته بأن التجارة مستحبة لكن بقيد التفقه في الدين.

ومن جانب آخر تحدث الشيخ الشبعان عن ظاهرة التسول، فقال: “يركن البعض إلى التسول لأنه الطريق الأسهل للحصول على المال، فقد لا توجد فرص عمل كافية، لكن هذا ليس مبررا للتسول، وقد ذم الشارع المقدس هذه الفعل.

وشدد الشبعان على أن أخطر حالات التسول هو اتخاذها مهنة، وتشتد الخطورة إذا كان المتسول شابا قادرا على العمل، فقال: “لا يكفي أن يعيش الإنسان حالة التمني للحصول على عمل، بل لا بد من السعي، وهو ما يعبر عنه بالنية الخالصة، وهي سبب في توفير العمل، وإشعال فتيل التوفيق من الله سبحانه”.

وتعرض سماحته إلى عدد من الموفقات لجلب الرزق مع ضعف الموارد، منها:

– العزم والإرادة.

– البحث عن العمل.

– الدعاء وبعض الأوراد، كالجلوس لصلاة الفجر والبقاء حتى طلوع الشمس، الإكثار من الاستغفار.

– المداومة على الوضوء.

وفي ختام خطبته أشاد الشيخ الشبعان بالشباب الذين يحفرون الصخر لبناء أنفسهم، ومثل بالبعض الذين يعملون في السيارات المتنقلة للمأكولات، وأشاد بالحراك الوطني في البحث عن المواهب والعمل.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً