البيت السعيد.. يختتم حملته لحماية الطفل

img

ميمونة النمر: الدمام

اختتم البيت السعيد للتدريب الإجتماعي بصفوى، حملته “كيف نحمي أطفالنا من الإساءة”، والذي استمر لمدة ستة أيام، لافتًا إلى ضرورة تفعيل الأدوار والمسؤوليات المُناطة على ثلاثة مستويات (الأسرة، والمجتمع، والدولة).

وأوضح، أن دور الأسرة لحماية الطفل من الإساءة يتمثل في توفير بيئة آمنة، والتدريب على ضبط النفس، واكتساب مهارات الوالدية، مؤكدًا على توعيته بحقوقه.

كما يجب على الأسرة طلب الدعم والمساندة، وتعليم الطفل كيفية حماية نفسه.

وحول دور مؤسسات المجتمع طرح البيت السعيد عدة حلول تساعد في دعم الطفل وحمايته منها: التوعية المجتمعية، وتعليم وتدريب الوالدين، والدعم والمساندة للطفل.

وأكد، على أهمية نشر ثقافة اللاعنف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة من خلال تثقيف الطفل.

وأشار إلى أهمية دور الدولة في تأسيس مراكز الإرشاد الأسري، وتمكين الأسرة بنيويًا ومعرفيًا واقتصاديًا، وادخال برامج الإساءة في عمل المؤسسات، مشدّدًا على سنّ قوانين لحماية الطفل وتطبيقها.

من جهة أخرى، أضاف البيت السعيد أن على الدولة توفير ملاجىء للأطفال المُعتدى عليهم، وإنشاء وحدات خاصة للحماية.

تجدر الإشارة، أن مركز البيت السعيد للتدريب الإجتماعي، ينظم فعاليات أسرية وتربوية، كما أطلق عدة حملات تثقيفية منها (حماية الأسرة من الطلاق وتداعياته)، واستمرت على مدى أسبوعين.

الكاتب ميمونة النمر

ميمونة النمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً