مطر صناعي في السعودية

img

ميمونة النمر-الدمام

أقرّ مجلس الوزراء أمس الثلاثاء، بالموافقه على برنامج الاستمطار الصناعي، خلال الجلسة التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – في قصر اليمامة.

وذلك بعد الإطلاع على ما رفعه وزير البيئة والمياه والزراعة، وعلى توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

وتفصيلًا؛ تأتي عملية الاستمطار؛ بهدف تعديل الطقس عن طريق تلقيح السحب وتغير الخصائص الميكرو فيزيائية للغيوم و تحفيزها لزيادة نوعية وكمية الأمطار.

وتُنفذ من خلال طائرات مخصصة، تقوم بـ (بتلقيح السحب)؛ حيث كانت أول تجربة في المملكة للاستمطار عام ١٩٨٨م في عسير، ومن ثم ٢٠٠٦م في الرياض والقصيم وحائل.

ومن فوائد تقنية الاستمطار؛ مضاعفة كمية المطر بشكل نسبي، والحدّ من التلوث الجوِّي، ومكافحة التصحر والجفاف؛ كما يحسّن الميزانية المائية، ويزيد من مخزون المساحات الزراعية في السعودية.

تجدر الإشارة، أن برنامج الإمارات لبحوث (علوم الاستمطار)، كشفت عن تحقيق تقدم كبير في مشروع زيادة كميات الأمطار، من خلال توظيف تطبيقات (تكنولوجيا النانو)، في صناعة مواد جديدة لتلقيح السحب وزيادة فعالية عملية تكوين قطرات المطر.

 

الكاتب ميمونة النمر

ميمونة النمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً