القطيف والأحساء تبتهجان بعودة موسى (فرحة الخنيزي والسلطان)

img
بشائر المجتمع 0 بشائر الوسوم:,

بشائر: الدمام

في موعد مرتقب منذ عشرين عام، أسدل الستار اليوم عن قضية فراق دامت عشرون عام، بدأت بمستشفى الولادة بالدمام وأنتهت في منزل علي الخنيزي.

لم يعد قلب أم موسى فارغاً، فقد احتضنت ابنها الذي عاد، ليدخل السرور على أهالي القطيف والأحساء، هاتان المحافظتان اللتان يشتركان بالأفراح والأحزان، اشتركتا في ألم غياب موسى وفرحة عودته، فأبوه علي الخنيزي الأسرة القطيفية الشهيرة، وأمه حميدة السلطان المبرزية الأحسائية الأسرة العلمية المعروفة.

هذا ودعت أسرة الخنيزي الأهالي لحضور حفل الاستقبال، ليلة الخميس وليلة الجمعة، في حسينية الإمام المهدي بالناصرة.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً