البن سعد يستنكر التشكيك في  معتقدات الشيعة بالأئمة بسبب انتشار (كورونا) 

img

 

مالك هادي – الأحساء

“مما يألفه الإنسان في حياته سُنَّة البلاء، وهي المحطة التي يُكشف فيها عن حقيقة توجه الإنسان، ومدى معرفته، وعمق نظرته لله عز وجل” 

أشار لهذه الحقيقة  إمام مسجد الإمام الحسين عليه السلام في بلدة (الحليلة) بالأحساء سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد في حديث الجمعة .

وأكد أن سُنَّة البلاء مهمة جداً في حركة الديانات، لأن الإقبال والإدبار على الدعوة إلى الله تعالى لا تُعرف ولا يؤمن عليها الإنسان من خلال اللسان، فقد يأتي داعٍ  يدعو إلى الله فترى الناس أفواجاً خلف هذه الدعوة، ولكن بعد هذه مرحلة الدعوة لا بد أن تأتي عدة محطات يُمتحن فيها الناس، ومن هذه المحطات (البلاء)

وحول ما نعيشه هذه الأيام من بلاء على مستوى العالم وهو (كورونا الجديد) قال سماحته : (وما هو إلا شكل من أشكال البلاء)، وأشار إلى أن هذه السنة متصلة بمعنيين :  الأول منها ما يبرهن على العبادة القلبية، ويقول : (بخلاف العبادة بالجوارح التي يمكن أن يتظاهر بها الإنسان كالاهتمام بصيام شهر رجب، والالتزام بالأدعية، و أداء العمرة، أما العبادة القلبية هي التي تُظهر حقيقتها ابتلاء الإنسان فتتجلى في سمة الصبر والمحبة لله، وأن يكون الإنسان بمستوى يصبر على بلاء الله تعالى فلا يقول ما فيه تسخط على الله أو تبرم أو استياء، والرضا بإظهار ارتياحه بقدر الله وقضاؤه )

وعن المعنى الثاني ذكر الشيخ البن سعد (الفتنة في الدين)  وأنه يكون على عدة صور، منها :

  أن يرى الذعر والرعب شاملاً  لكوكب الأرض، يقول : (أين رحمة الله ؟! غافلين أن من الرحمة الإلهية حلول البلاء والخوف . 

 ومن صوره حينما يرى الناس حلول البلاء في أشرف الأماكن ، مما يُحدث تساؤلاً  عن سبب حلول هذا البلاء في هذا المكان المقدس) . 

واستنكر البن سعد من يستغل ما حل بالمؤمنين في بعض العتبات المقدسة مشكّكاً  بمعتقدات الشيعة في أئمتهم، ومذكراً أن بعض الأوبئة قتلت الحجيج في بعض السنوات  . 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً