البحراني: ستكونون مثل إيطاليا، فارحموا هذه الفئة الضعيفة

img

مالك هادي: الدمام

في تسجيل ثانٍ تم تداوله في وسائل التواصل تحدث الدكتور باسم البحراني مدير قسم الطوارئ بمركز (جونزهوبكنز) أرامكو الطبي يؤكد فيه أن المرض أصبح وباءً عالمياً بسبب سرعة انتشاره .

وأكد الدكتور البحراني على أثر هذا الوباء على المجتمعات فقال : إن الدول التي أخذت الاحتياطات والاحترازات كانت نسبة الوفايات فيها أقل من 1% مثل كوريا الجنوبية ، وأما الدول التي لم تأخذ الاحتياطات والاحترزات مثل إيطاليا فالمرض أنتشر فيها بشكل كبير،ونسبة الوفايات فيها عالية جداً بسبب عدم وجود عناية طبية تواكب هذا العدد الكبير من المرضى .
وذكر بأن 5% من هؤلاء المرضى يحتاجون إلى عناية مركزة ، فلو كان هناك 100 مصاب،خمسة منهم يحتاجون إلى عناية مركزة،ولو في 1000 مصاب فإن 50 سيحتاجون إلى عناية مركزة ، ولو بلغ العدد 10.000 مصاب فإن 500 منهم يحتاجون إلى عناية مركزة وهكذا، فقال : هذه الأعداد إذا جاءت في وقت واحد فليس هناك نظاماً صحياً يستطيع أن يواكبها ، مما يعني عدم وجود أسرّة كافية ، وطاقم طبي كاف ، وأجهزة كافية لمواكبة هذا العدد الكبير الذي يأتي في وقت واحد .

وأشاد البحراني في تسجيله بما اتخذته الدولة من إجراءات احترازية على مستوى حرفي عالٍ جدا ، وذلك قبل الإعلان بوبائية هذا المرض ، فجاءت بخطوات استباقية ذات أهمية بالغة،منها:إيقاف العمرة إلى بيت الله،وإغلاق بعض المنافذ، والحجر على منطقة القطيف .

ووجه الدكتور رسالة إلى أهالي القطيف قائلا: الدولة فرضت حجرا على هذه المنطقة لعدم انتشار الفيروس، ويجب أن نعرف بأن هناك هدف آخر من هذه الخطوة وهو حماية الفئة الضعيفة في المجتمع ككبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة ، وأصحاب المناعة الضعيفة ، إضافة إلى فئة كبيرة  في القطيف وهم المصابون بفقر الدم المنجلي، فمنعا من اختلاط أحد المصابين بالوباء بأحد هذه الفئات،ولاسيما في فترة حضانة الفيروس تم فرض هذا الإجراء وهذا الحجر للحفاظ على حياتهم .

ووجه البحراني نداءه لأبناء المجتمع بضرورة البقاء في المنازل،وعدم الخروج إلا للضرورة،وترك الاجتماعات العائلية والديوانيات في هذه الأسابيع وهو ما يساعد على حصر الفيروس من الانتشار، والمحافظة على هذه الفئة الضعيفة في المجتمع .

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً