أقلام

مواجهة الأزمات بطريقة إيجابية

جواد المعراج

قد تواجهنا أزمات صعبة في هذه الحياة تؤدي إلى إدخال الهلع والخوف والقلق في نفوسنا، سواءا كانت عن طريق الابتلاء بمشاكل اجتماعية معينة، أو بسبب انتشار فيروس معين، ولكن علينا أن نصبر ونوسع صدورنا، ونعزز ثقتنا بالله وأنفسنا، وذلك كي لا نجعل المشاعر السلبية والضغوطات والإجهادات الفكرية تتسلل إلى عقولنا ونفسياتنا، لأنها تؤثر سلبا على مزاجنا وحياتنا اليومية

إننا بحاجة إلى نشر ثقافة تساعد على بث الراحة والطمأنينة في نفوس وقلوب المجتمع، بدلا من نشر القلق في مثل هذه الأزمات الصعبة التي تواجه البيئة الاجتماعية في الوضع الحالي، وللشخصيات المسؤولة ووسائل الإعلام طبعا دور في تكريس البرامج الوقائية والتوعوية التي تساعد على تجنب إطلاق الشائعات والأخبار المزيفة المؤدية لنشر الهلع والخوف بين الناس.

تحمل المسؤولية الاجتماعية، وغيرها من مسؤوليات أخرى، تجعل الإنسان يتحمل كل المواقف والأفعال التي ارتكبها في الماضي أو الفترة الحالية، فالإنسان المسؤول لا يتهرب من مواجهة الأزمات الاجتماعية، وأنه أيضا يصر على التعلم من تجاربه السابقة، وذلك من أجل أن لا يقع في الأخطاء الكبيرة أو الصغيرة.

ومن هذا المنطلق علينا أن نحاول تجنب نشر التسجيلات الصوتية، والأخبار غير الموثوقة في الواتساب ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن جهة أخرى علينا التأكد من أن الخبر المنشور تدعمه المصداقية ومن مصدر موثوق، سواءا كان يتمحور الخبر حول مشكلة وقضية اجتماعية معينة، أو فيروس معين.

الاستعجال أو التهاون في نشر أي خبر دون التدقيق في المعلومة من قبل الشخص الناشر، يؤدي إلى عواقب وخيمة تؤثر سلبا على حياته وعلاقاته الاجتماعية، لأنه سوف يعرض نفسه إلى التوترات الاجتماعية، وإثارة الخصومات والعداوات والفتن بين الناس، بالإضافة إلى ذلك إشعال الأزمات الصعبة في المجتمع.

نتمنى من الجميع عدم نشر أي معلومات قبل أن يتأكد من صحتها. حفظ الله البلاد والعباد من كل شر وبلاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى