ما ينبغي معرفته لحمايتك من الإصابة بفيروس الكورونا

img
د. حجي الزويد
0 الوسوم:, ,

إصابة الإنسان بمرض الكورونا كوفيد ١٩ يتم عن خلال إصابته به في السفر، إذا كان الشخص موجوداً في منطقة كان منتشرا فيها الكورونا، مثل: أمريكا، وفرنسا،

وإيطاليا، وغيرها من الدول، وأصابته عدوى هناك، أو مخالطته لأشخاص مصابين بالكورونا سواء كانوا عائدين من سفر، أو مخالطين لأناس آخرين مصابين.

كما تتم العدوى بملامسة أشياء لمسها أولئك الأشخاص المصابون، فعندما تتلوث يد الإنسان بالفيروس، ويلمس عينه أو أنفه أو فمه قبل غسل يديه غسلًا صحياً.

يقول بعضهم :

إذا لم أسافر لدولة بها كورونا، ولم أخالط أشخاصًا لديهم أعراض كورونا، هل هذا كافٍ لحمايتي من الإصابة بفيروس الكورونا؟

الجواب: لا

هذا يقلل من الإصابة بفيروس الكورونا، ولكنه لا يمنع الإصابة بالفيروس.

كيف؟

الجواب:

قد يكون الشخص المصاب بالكورونا معديا للآخرين قبل ظهور الأعراض عليه، أي عندما يكون الفيروس في فترة الحضانة، التي تمتد إلى ١٤ يومًا، و في حالات أخرى أكثر من ذلك.

كذلك فإنه تم تسجيل حالات عدوى لأناس خالطوا أشخاصا مصابين بالكورونا ولم يكن لديهم أعراض.

ما الحل؟

الحل هو أن تجلس في بيتك.
لأنك إذا خالطت أناسا آخرين، كيف تضمن أنهم لم يخالطوا أناسا مصابين بالكورونا، وهم الآن في فترة الحضانة، أوهم من الفئة التي لا تظهر عليهم أعراض، ولكنهم ينقلون الفيروس إلى الآخرين؟

اِحم نفسك، واتبع توجيهات المسؤولين، ولا تخاطر بحياتك وحياة أفراد أسرتك، بمخالفتك للإجراءات التي اتخذتها الدولة لحمايتك.

إن في مخالفتك للتوجيهات والتعليمات التي أعلنت عنها وزارة الصحة و الجهات الأمنية خطر كبير يهددك و يهدد حياة من حولك، فعليك ان تلتزم بالتوجيهات و التعليمات الصادرة من جميع مؤسسات الدولة حفاظًا على حياتك و حياة من حولك، فهذا هو الطريق الأمثل لحمايتك و حماية من حولك من أحبتك.

اترك رداً