بالصور.. أهالي الدمام يحتفلون (بناصفة شعبان) بطريقتهم

img

فاطمة المحمد علي: الدمام

أحيا أهالي الدمام ليلة النصف من شعبان، ذكرى مولد الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر «ع» والتي تسمى شعبياً ”الناصفة“.

وعلى الرغم من الإجراءات الاحترازيَّة التي تفرضها الدولة لمنع انتشار الوباء، من منع التجمعات وإبقاء المواطنين في المنازل إلا أن هذه الجائحة لم تمنع أهالي الدمام من الاحتفال بالمناسبة (القرقيعانية) الجميلة التي اعتادوا عليها كل عام في منازلهم.

 

فعبر مواقع التواصل الاجتماعي شاركت عشرات الأمهات بنشر صور أطفالهن بثوب النشل، ولقطات من زوايا احتفالاتهم الصغيرة داخل المنزل، ومقاطع فيديو بهيجة، تتخللها الأهازيج الولائية، عكستْ الجو الفرائحي.

وعبرت المواطنة “حوراء الأربش” لبشائر قائلة: “هذه السنة سبحان الله اختلف كل شيء، ونحمد الله ونشكره من قبل ومن بعد، ونحن على يقين أن كل ما هو من عند الله فيه حكمة، فهذه السنة شعرت بحاجة شديدة وعطش للإمام المهدي (عج)، فـ أحيينا المولد بشكل مختلف وإن كنا فرادى، بـ #اجتماع_القلوب على ترديد دعاء الفرج، والدعاء السابع من أدعية السجادية (يا من تحل به عقد المكاره)، وحينها كان الكل ينبض قلبه رغم البعد، وتوشك أن تخرج من ثنايا صدره صرخة العطش”.

وأضافت: “شيء آخر اختلف هذا العام، هو ترك الإفراط في الماديات، والتوجه المعنوي لله سبحانه وتعالى، من أصغر فرد في الأسرة إلى أكبرهم، وإعلان الولاء للإمام المهدي (عج)، وأننا في كل الظروف سنظل فرحين لفرح آل محمد، وناصرين لهم”.

ورأت المواطنة فاطمة النمر العبدالله أن طعم المولد هذه السنة مختلف جدا، وقالت: “لا أتخيل أن أحدا منا فكر أن الأمور يمكن أن تؤول إلى هذا الوضع العجيب في يوم من الأيام. ولكن مع ذلك أشعر أن الجميع أحَس ولو بمقدار يسير بمعنى (الغيبة)، فالكل في هذا المولد أصبح غائبا ومغيبا عن الحياة بشكل جبري، فصرنا نشعر بألم غيبة الإمام طول هذه السنين، الواحد منا لما أصبح حبيس داره ومطوّق بهمومه عرف معنى سجن الذنوب. فالمولد السنة أشبه بتطبيق عملي لفكرة الانتظار الحقيقي (انتظار الفرج) حيث فرجنا هو فرج إمامنا”. وأضافت: “احتفالات السنة في المنازل كانت برأيي جميلة جدا، لأنها جمعت أركان الأسرة كاملة، من الوالدين إلى أصغر طفل في العائلة، وهي فرصة ثمينة جداً مرت على بيوتنا، اغتنمنا فيها تواجد أرواح منتظرة بكل ألوان الطيف”.

وعبرت المواطنة رجاء المسلم قائلة: “اليوم احتفلنا بالمولد، وفعلاً كنا بحاجة لهالبهجة والفرحة بعد أسابيع من الحجر، أحس الكل صار عنده طاقة إيجابية وقدرة أفضل على مواصلة الحجر”.

الجدير بالذكر أن مجموعة من المحسنين الذين اعتادوا كل سنة على التبرع لإحياء “الناصفة” قد وجهوا تبرعاتهم في هذه الليالي المباركة لدعم المتضررين من الحجر الصحي. وقد أطلقت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية حملة تبرعات تحت شعار النَّاس_للنَّاس، ومازالت بانتظار أياديكم السخية لتغطية احتياجات المستفيدين في شهر رمضان.

لمشاهدة احتفالات الأهالي بالفيديو هنا

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً