مسيرة سكينة التاروتي العملية في أمريكا {ج٢}

img
د. حجي الزويد
0 الوسوم:, ,

د. حجي إبراهيم الزويد

كانت ممرضة الأورام ICU 10/2019
إلى الحالي، في معهد روزويل بارك للسرطان – بوفالو، نيويورك، وكانت متقنة للمهارات الإكلينيكية التالية:

• تقديم رعاية متميزة للمرضى في وحدات العناية الحرجة.

• توفير الرعاية والعلاج الموجه لمرضى الأورام الجراحية.

• التنسيق مع موظفي الرعاية الصحية من مختلف الاختصاصات لوضع وتنفيذ وإدارة خطط الرعاية الشخصية لصالح صحة المرضى والشفاء.

• الإشراف على مختلف جوانب القياس عن بعد عن طريق إدارة القسطرة والشرايين ، والأدوية النشطة للأوعية، والمعايرة، وعلاج التخثر، وتفسير عدم انتظام ضربات القلب وأنابيب الصدر.

• تقييم وإدارة العديد من علاجات المرضى للعديد من تشخيصات المرضى من الإنتان إلى ضيق التنفس الحاد.

• توجيه المرضى والمتعلمين ومقدمي الرعاية بشأن التشخيصات، وإدارة الأمراض، والتدابير الوقائية، واستخدام الأدوية، والرعاية الذاتية لتعزيز الاتساق في إدارة الرعاية.

• إجراء تقييمات للمرضى وتسجيل المؤشرات الحيوية وتحليل الرسوم البيانية لتحديد متطلبات الرعاية.

• توجيه المرضى ومقدمي الرعاية وأفراد الأسرة حول خطط العلاج والموارد المفيدة المتاحة محليًا لدعم الرعاية.

هي ذات سجل عملي نزيه فلديها قوة في الحفاظ على سجل حضور ممتاز، حيث تصل باستمرار للعمل في الوقت المحدد، ولم يسجل عليها أي تاخر في الحضور في أي يوم.

الممرضة سكينةومثيلاتها ليست محل فخر لعوائلهم فقط، بل فخر للمجمتع المحلي وفخر للوطن كافة وفخر للمجتمع الإنساني.

وكلنا فخورون بعملها العظيم، فطيب الثمر من طيب الشجر.

ما شاء الله عليها، بوركت وبورك والدها ويحق لك الفخر بهذا الانجاز [سيد أحمد]

نحن فخورون بها، وبها، وبنظائرها يفتخر الوطن، فهي نموذج يشحذ الهمم، ومثال مشرق للكفاءات الوطنية الطبية الناجحة.

– ابنتك مفخرة للجميع، وهجرتها لأمريكا حيث تمارس العمل التمريضي لتعمل هناك دلالة على عشقها لعملها.

شيء يبعث على الفخر.

– ما شاء الله، البنت تحارب وباء الكورونا على الجبهة الصحية ووالدها يحاربه على الجبهة اللغوية.

بارك الله لأبيها هذه البنت الطموحة ذات العطاء العظيم.

– يحق لأبيها أن يفخر بها ويخاف عليها ونحن نشاطره نفس الشعور..

نسأل الله أن يحميها ويحمي كل “الجيش الأبيض” وإن خالطته ألوان الرتب والوظائف والمهمات كما في كل جيش لأي دولة.

أقول هذا: لأن آخر رسالة أرسلتها لوالدها ليطمئن عليها قالت:

”أدعو لي أن الله يحميني كي أستطيع حماية [المرضى] المساكين“. وهذا هو حال الجنديات الثلاث الأخريات في ”الجيش الأبيض“، بألوانه المتعددة الدالة على المهمة والوظيفة، وليس الرتبة العسكرية، المحارب لفيروس مرواغ وخطير، سَبَبَ جائحة عالمية.

اثنتان في الوطن الحبيب، المملكة العربية السعودية، اثنتان في أمريكا، للدراسة والتدريب.

الأخوات الثلاث لسكينة هن:

الدكتورة أمينة: أختصاصية أسنان في مستشفى النقاهة بالرياض.

الدكتورة أماني: زميلة أمراض العين، تخصص دقيق في القرنية، في مستشفى جامعة هارفرد، ببوسطن، في أمريكا.

والجندية الرابعة الدكتورة هبة: استشارية جراحة، قريبًا جدًا، في الجراحة العامة، في المستشفى العسكري في الرياض، حيث تعمل الآن، وخلال الأزمة الحالية ، في مسشفى الأمير محمد بن عبد العزيز في الرياض.

وهنيئا للدكتور أحمد فتح الله التاروتي هذا النجاح بظهور هذه الكوكبة العلمية كل في كل في جانب ما.

نسأل الله أن يحفظهن جميعًا و أن يزيدهن نجاحا وعلوًا في جوانب حياتهن كلها.

اترك رداً